الهم وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي العراقيين بعدما فجر اتهامات نادرة ضد الفاسدين في العراق وابرزهم رئيس البرلمان سليم الجبوري.

يقول الصحفي عمر الشاهر إن وزير الدفاع خالد العبيدي، خرج اليوم من هامش السياسة الى متنها، وبخلفيته العسكرية التي يمكن ان تشكل مصدر الهام لكثيرين، ربما يتحول الى زعيم سياسي يجتذب الشتات الشعبي السني الموزع بين ميول متعارضة ومتصارعة.

مجرد اصطفاف كل هؤلاء الخصوم ضد شخص ما، سيشكل له جواز مرور نحو عواطف جيل يؤرقه غياب الزعيم.

ولمن يسأل عن الدليل، اقول اذهب وشاهد حجم التفاعل الشعبي مع العبيدي في وسائل التواصل الاجتماعي.

لا اعرف الكثير عن نزاهة الرجل، ولا أظن أنه سيتمكن من تقديم ادلة كافية لدعم الاتهامات التي وزعها على الجميع اليوم، ولكنني على يقين من أن البرلمان اذا اراد رد الصفعة للعبيدي باقالته من منصبه، فسيقدم له خدمة تسويق اضافية، لم يكن ليحلم بها.

 

قضية العبيدي وتطوراتها، تؤشر الى تدشين مرحلة سياسية جديدة في البلاد.. أول ملامحها ظهور شخصية سنية قادرة على تحشيد ابناء الطائفة خلفها، وهذا، في تقديري، اهم متطلبات التوافق الوطني حاليا.

بالصور.. العبيدي يلهم العراقيين.. وناشطون يختارون له تسمية جديدة!

صورة مرفقة