قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال السبن إن الهجوم الذي نفذه رجل بساطور على شرطيتين "يبدو أنه عمل إرهابي".
وصرح ميشال لمحطة تلفزيونية أن الدلائل الأولية تشير بوضوح إلى أن الهجوم إرهابي.
وكانت شرطيتان قد أصيبتا في مدينة شارلروا جنوب بلجيكا في هجوم شنه رجل بواسطة ساطور، هاتفا "الله أكبر" قبل أن ترديه قوات الأمن.
تحديث: 18:36 تغ
أصيبت شرطيتان السبت في مدينة شارلروا جنوب بلجيكا في هجوم شنه رجل بواسطة ساطور، هاتفا "الله أكبر" قبل أن ترديه قوات الأمن.
وكتبت شرطة شارلروا على حسابها في موقع تويتر: "تأكدت وفاة المعتدي بواسطة ساطور". وكانت قد أوردت في وقت سابق أنه كان لا يزال حيا.
وأضافت شرطة هذه المدينة الواقعة في والونيا على بعد 60 كيلو مترا جنوب بروكسل، أن الشرطيتين المستهدفتين "لم تعودا في خطر".
وقالت وكالة بيلغا إن إحدى الشرطيتين "تعاني من جروح عميقة على مستوى الوجه" ونقلت إلى المستشفى، في حين أصيبت الثانية "بجرح طفيف جدا".
ووقع الهجوم عصرا أمام مركز الشرطة في شارلروا. وأوضحت الشرطة أنه لن يسمح لأحد بالاقتراب من المركز حتى انتهاء التحقيقات.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت لا يزال مستوى الإنذار الإرهابي في بلجيكا التي تعرضت في 22 آذار/مارس لاعتداءات في عاصمتها، عند الدرجة الثالثة التي تعني أن الخطر ممكن ومرجح على سلم من أربع درجات.
وندد وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون بالهجوم "المشين"، لافتا إلى أن هيئة مستقلة تجري تقييما لمستوى هذا التهديد الإرهابي.
ومنذ اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس التي أعدت من بلجيكا وشارك فيها جهاديون بلجيكيون، لا تزال الشرطة مستنفرة وقد نفذت عشرات من عمليات الدهم بحثا عن مشتبه فيهم.
المصدر: وكالات