وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية التقى مساء اليوم الأحد بجمع من العلماء ومشايخ دين أذربيجانيين خلال زيارته التي يقوم بها الى العاصمة الأذربيجانية باكو.

وقال روحاني في هذا اللقاء أن الدين الواحد والثقافة المشتركة هي الأساس الذي تعتمد عليه العلاقات الثنائية بين ايران وجمهورية أذربيجان.

وأوضح رئيس الجمهورية أن تطوير العلاقات بين طهران وباكو هو مطلب شعبي لدى كلا البلدين وأن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطورا ملحوضا في الأعوام القليلة الماضية لاسيما بعد الزيارات التي قام بها مسؤولو البلدين الى بعضهما البعض.

وحول ظاهرة الإرهاب التي تعصف بالمنطقة والعالم الإسلامي قال روحاني أن عمليات القتل والإرهاب التي تتم باسم الاسلام تهدف الى تشويه الصورة الحقيقية للإسلام، مضيفا أن اعداء الامة الإسلامية قاموا بتجهيز شرذمة مجرمة لتفريق الامة الاسلامية وجعلها متناحرة في ما بينها.

وأضاف رئيس الجمهورية " لا ينبغي أن نسمح للأمة الإسلامية أن تنجر وراء الخلافات والصرعات في ما بينها وأن ينحرف شباب المسلمين عن الصواب والحق".

وأشار روحاني الى ان الدين الإسلامي هو دين الأخوة والأمن، مؤكدا أن علماء الأمة الإسلامية يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه شعوب العالم الإسلامي وعليهم أن يمنعوا المجتمعات المسلمة من الإنزلاق في مستنقع التطرف والإنحرافات الفكرية.

وتابع " على علماء أمتنا أن يعطوا صورة ناصعة من الإسلام ويقدمونها لشعوب العالم ليعرفوا حقيقة الإسلام، موضحا أن السنة والشيعة هم أجزاء اسرة واحدة الذي تتمثل بالإسلام الحنيف".

وقال سماحة الرئيس حسن روحاني " لطالما سعت الجمهورية الإسلامية الى تقديم  صورة صحيحة ومعتدلة من الاسلام للعالم صورة تكون سمتها الرئيسة الرحمة والعدالة والمساوات"

وحول ما يتعرض له العراق من هجوم من قبل الارهابيين والتكفيريين قال روحاني أن ايران لبت طلب العراقيين منذ البداية عندما تعرضوا لمحنتهم ولم تسمح للإرهابيين أن يسيطروا على بغداد وأربيل، منوها الى أن ايران ستلبي طلب كل مسلم يحتاج الى مساعدة ويتعرض لأذى الإرهاب والتطرف.

واوضح روحاني أن مساعد المسلمين ودعمهم هو واجب شرعي ووظيفة انسانية ستقوم بها ايران في ظل كل الظروف والحالات.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية لا تريد لأي انسان في العالم أن يتعرض لأذى او قتل وانما "نطلب السلام والأخوة والأمن".

وبين رئيس الجمهورية الإسلامية أن جميع أزمات العالم الإسلامي سببها تتدخلات اعداء الأمة الإسلامية ومؤامراتهم التي يقومون بها من خلال دعمهم لجماعات ارهابية تدعي الديانة والجهاد باسم الاسلام المسلمين.

وقال روحاني ان الهدف الرئيس من هذه المؤامرات المستمرة هو بث الفرقة والخلاف بين أبناء الدين الإسلامي وتشويه صورة الإسلام أمام شعوب العالم.

/انتهى/