واكد شمخاني ان تزامن تسليم هذه الاموال مع نهاية المفاوضات النووية هو من قبيل الصدفة قائلا: ان ايران انتهزت اي فرصة بعد انتصار الثورة الاسلامية لاستعادة اموالها المحتجزة في امريكا وهذا المبلغ هو قسم من حسابات المشتريات العسكرية للنظام السابق وان الشكوى التي رفعتها ايران بهذا الخصوص امام محكمة لاهاي لازالت قائمة.
وأشار شمخاني الى اقوال مسؤولين امريكيين حول طرح ايران لموضوع استرداد مبلغ 400 مليون دولار اثناء زيارة ماك فارلين لطهران في عام 1985 وقيام ماك فارلين برفض هذا الطلب، واضاف: ان عدم دفع مبلغ 400 مليون دولار في عام 1985 أدى الى اجبار الحكومة الامريكية على دفع مبلغ مليار و710 مليون دولار وهو اصل الطلب الايراني بالاضافة الى الارباح المترتبة.
واعتبر شمخاني ان بعض تصريحات المسؤولين الامريكيين الحاليين والسابقين في هذا الخصوص له دوافع انتخابية، وقال: نحن نفضل عدم الدخول في تفاصيل هذا الملف لكي يقوم المرشحون للرئاسة الامريكية بالكشف عن وجههم الحقيقي في الصخب الانتخابي القائم.
وتعليقا على اقوال بعض المسؤولين الامريكين حول تسليم صواريخ "تاو" معطوبة لايران في قضية ماك فارلين، صرح شمخاني ان هذا يعتبر اعترافا بالتحايل والكذب وان مثل هذه التصريحات تكشف مستوى عدم صدق الامريكيين امام شعبنا والرأي العام العالمي اكثر من ذي قبل، وتؤيد مجددا عدم امكانية الوثوق بأمريكا.
/انتهى/