شاركها !

عدد المشاهدات 2 views

بغداد/ SNG

أنتقدت عضوة لجنة العلاقات الخارجية النيابية سميرة الموسوي، بشدة الأمم المتحدة، لموقفها من التشكيك بعدالة القضاء العراقي والتنفيذ بحكم الاعدام بحق المدانين بجريمة سبايكر.

وقالت الموسوي في تصريح صحفي “نستغرب من سكوت القضاء العراقي ولا يجيب الأمم المتحدة كون موقفها تشكيك به وعلى السلطة القضائية ان تخرج ببيان وان تخاطبها فيه وتبين ان هذه الاحكام التي صدرت وتنفيذها بناءً على وقائع وحقائق وأدلة ومقاطع فيديوية عرضت وشاهدها العالم أجمع”.

وأضافت “على السلطة القضائية ان تجيب الأمم المتحدة باعتبار موقفها تشكيك بالقضاء العراقي الذي عليه ان يدافع عن نفسه”.

وأشارت الموسوي الى، ان “الامم المتحدة مالت عن قضية العدالة عندما أخرجت السعودية وسحبت بيان إدانتها لحربها في اليمن وتراجعت بسبب المال السعودية فهل تريد ان ندفع الى الامم المتحدة المال؟!”.

وتابعت ان “هذه الجريمة إبادة جماعية ليست بسيطة وباتت معروفة على المستوى الاقليمي والدولي والعالم شاهد كيف قتل هؤلاء الشباب العزل بإبادة جماعية وبدم بارد ويسكت العالم أليس هذا عاراً على العالم؟ أنها جريمة ضد الانسانية”.

ودعت “الامم المتحدة ان تكون عادلة لانها الان مالت الى من ارتكب الجريمة وانصاف لهم والدفاع عن المجرمين وعليها ان تحافظ على سمعتها التي اصبحت على المحك، وموقفها إدانة صريحة لأحكام القضاء العراقي، وعلى القضاء ان يخرج ببيان ويدافع عن نفسه وعن عدالته وان لا يصمت كما على وزارة الخارجية ان تتحرك نحو الامم المتحدة فربما لديها لبس بالقضية وعليها ان توضح لها الأحداث”.

وكانت الأمم المتحدة، انتقدت أمس القضاء العراقي واعادام السلطات لـ 36 مداناً بجريمة سبايكر.

وقالت المتحدثة باسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة سيسيل بوييه للصحفيين في جنيف، الثلاثاء، إن ” اعدام 36 شخصاً شنقا في العراق بتهم قتل جنود [سبايكر] حرموا من الحصول على دفاع قانوني ملائم أثناء محاكماتهم وإنه يبدو أن الإعدامات كانت بدافع الانتقام”.على حد قولها.

وأضافت، ان “الأفراد الذين أعدموا أدينوا فقط على أساس معلومات من مخبرين سريين أو إعترافات يزعم أنها إنتزعت تحت إكراه”.حسب تعبيرها.

وأشارت بوييه الى، أن “الأمم المتحدة حثت السلطات العراقية على ضمان أن ترعي أي محاكمة تجرى فيما يتصل بالمذبحة الاجراءات القانونية المتبعة، بدلا من أن تكون بدافع الانتقام، لكن لسوء الحظ هذه الإعدامات لم تكن كذلك”.

وكانت وزارة العدل، قد نفذت أول أمس الاحد حكم الاعدام بحق 36 من المدانين بجريمة سبايكر في سجن الناصرية بمحافظة ذي قار شنقاً حتى الموت، بعد أقل من أسبوع على مصادقة رئاسة الجمهورية لمراسيم احكام أعدامهم.

يشار الى ان عصابات داعش الارهابية قد قتلت أكثر من 1700 طالب وأغلبهم ينتمون من المحافظات الجنوبية أسرتهم من قاعدة سبايكر العسكرية في تكريت عقب أحداث سقوط مدينة الموصل في 10 حزيران 2014، وقتلتهم بمجاميع بدم بارد على خلفيات ودوافع طائفية وقامت بدفنهم في مقابر جماعية وباماكن متعددة.

واكتشف العشرات من هذه المقابر بعد تحرير تكريت في نهاية اذار 2015 وبقيت أخرى مجهولة، وتقوم الفرق المختصة البحث عنها ومازال مصير العشرات من الضحايا لم يعرف بعد.