لا يمكن للشخص الذي يحترف القتل ويستسهل ممارسته كوظيفة أو كواجب أو كمتعة إلا ان يكون قد مر في تكيّف «عصبي» غميق جعله مغابرا لطبائع النوع البشري، وتعتقد كارين هورني مؤلفة كتاب “صراعاتنا الباطنية” الشهير ان القاتل الذي يقتل للقتل يظن بان الضحية تابع لغيره، فيقتله او يروضه (يثير فيه الذعر) مثلما يروض البروفيسور هيجينز ...