كثيراً ما يردد سدنة الطوائف والاديان عبارة (هذا بلد الانبياء والاولياء) كي يطوبوه لصالح مشاريعهم العقائدية والسياسية والاقتصادية الضيقة. فالعراق على سبيل المثال هو البلد الاول لهم، ولذا عليه ان يكون على الصورة التي لا يخجل منها الانبياء والاوصياء طبقاً للفهم السائد بين من نصب نفسه وكيلاً عنهم وعن كل ما صدر عن السماء من ...