وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن ما لا يقل عن 465 مواطنا ايرانيا استشهدوا في " كارثة منى" الرهيبة مما يجعل إيران في رأس قائمة الدول التي تلقت اضرارا في ارواح مواطنيها بسبب الاهمال والتقصير من جانب السلطات السعودية العام الماضي.

ومن الطبيعي أن تثير هذه السياسات العدائية من قبل السعودية حفيظة الشعب الايراني الغيور وقيادته، حيث ان هذا التعامل السيء من جانب السعودية لم يقتصر على كارثة منى بل سبقته أحداث مثل واقعة سقوط الرافعة في الحرم المكي وقبلها حادثة اعتداء الشرطين على شابين ايرانيين والكثير من الأحداث التي تكشف جانبا من هذا التعامل غير المناسب مع الايرانيين.

وذكرت مصادر مؤثوقة وشهود عيان أن كارثة منى كان قد خطط لها حيث أن التواجد الأمني الكثيف يبرز جانبا من هذه المأساة المنقطة النظير دون أن يقوموا بما عليهم ما واجبات انسانية ومهنية.

وذكر من كان شاهدا في هذه الحادثة أنه يمكن القول بأن كل ضحية في كارثة منى كان بالقرب منه ثلاث أفراد من قوات الأمن وكانوا طبعا يستطيعون انقاذ هؤلاء الضحايا لكنهم اجتنبوا مساعدتهم  واكتفوا  بالضحك والقهقهة الناتجة عن المزاح في ما بينهم.

وقال "مهدي جعفري" أحد الشهود في كارثة منى أن أجساد الضحايا قد بقيت لوقت طويل ومازالت الأرواح لم تفارقها لكن عدم ايصال المساعدات في الوقت المناسب أدى الى استشهاد هؤلاء الحجاج الذين قصدوا اداء فريضة الحج الاكبر.

ويتساءل الكثيرون عن أسباب هذا الإهمال من قبل السلطات السعودية دون أن تكون هناك أية إجابات من قبل المسؤولين السعوديين ، وحكام المملكة العربية السعودية اليوم يصدق عليهم قول الشاعر الذي يقول:

لقد أسمعتَ لو ناديت حيّا**** ولكن لا حياة لمن تنادي

فحكام السعودية أصبحوا كالميت الذي لا يسمع شيئا لا بل أكثر حيث انهم يتظاهرون انهم لا يسمعون ومن يتظاهر بعدم السماع فمن الصعب جعله يرد على ما تظهر من صراخات ونداءات وان كان ضجيجها يغطي آفاق السماء.

/انتهى/