#الجمهورية_نيوز
اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن ارسالها أكثر من 400 عسكري إضافي إلى العراق في الأيام الأخيرة، ليرتفع بذلك عددهم من 4000 عسكري قبل نحو أسبوع إلى 4460 عسكريا حاليا، ويقترب من الرقم المقرر بـ4640 عسكري، والذي اتخذ في وقت سابق من العام الجاري .
وقال العقيد جون دوريان، المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق في ندوة صحفية عبر دائرة فيديو، عقدها، في وقت متأخر من مساء الخميس، ونشرت على موقع البنتاغون إنه سيتم "تخصيص نحو 8 إلى 12 لواء من قوات الجيش والأمن العراقيين لتحرير الموصل، متوقعا أن تكون المعركة "طويلة وصعبة".
غير أن المتحدث العسكري الامريكي لم يؤكد انطلاق عملية استعادة الموصل من داعش مع بداية أكتوبر/تشرين الأول 2016، كما كان مسؤول عسكري أمريكي رفيع قد صرح بذلك ،الخميس، وتأكيد الحكومة العراقية أنها ستسترجع المدينة قبل نهاية هذا العام.
وكان اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند الذي تولى الشهر الماضي قيادة العمليات الأمريكية ضد التنظيم تنبأ في مقابلة ببدء معركة الموصل قبل أوائل أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال المتحدث باسم القوات الأمريكية: "نحن نتوقع معركة صعبة جدا لأن داعش، سيطر على المدينة منذ أكثر من عامين، لذلك لديهم فرصة لبناء دفاعات معقدة".
كما أشار العقيد جون دوريان ،إلى أنه تم استهداف أكثر من 10 قيادات لـ"داعش" في الموصل خلال 60 يوما الأخيرة.
لافتا إلى الدعم الذي قدمته قوات التحالف الدولي لنحو 1500 إلى 2000 عنصر من قوات البيشمركة الكوردية ، والتي سمحت باسترجاع 12 قرية شرق الموصل، خلال 48 ساعة ما بين 14 و16 أغسطس/آب الماضي .
وتقدر القوات الأمريكية التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا عدد عناصر التنظيم في مدينة الموصل(مركز محافظة نينوى) ، "بنحو 3 آلاف و4 آلاف و500.
وقد سيطر مسلحو داعش على مدينة الموصل(400 كم شمال بغداد) ثاني أكبر مدينة عراقية بعد العاصمة بغداد في العاشر من يونيو/حزيران 2014، بعد انسحاب مفاجىء للآلاف من قوات الجيش والشرطة منها زمن ولاية رئيس الوزراء العراقي السابق،الثانية،نوري المالكي،المتهم الاول في قضية سقوط المدينة بحسب لجنة تحقيق برلمانية .
وبدأت الحكومة العراقية في مايو/ أيار الماضي، في حشد قوات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من داعش.
وأعلنت الحكومة العراقية في 25 أغسطس/آب الماضي عن استعادة اهم موقع جنوب الموصل من داعش وهي بلدة القيارة بالكامل(60 كم جنوب المدينة) والتي تحوي قاعدة جوية على بعد 10 كم منها كما تضم حقلا نفطيا ومصفى .

