وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان سعيد اوحدي اشار اليوم خلال مراسم ذكرى احياء شهداء كارثة منى في مسجد الامام الخميني(رض) بمدينة رشت(شمال ايران) الى ماقاله سماحة القائد "لايجب نسيان كارثة منى" قائلا: مهما تحدثنا عن جرائم آل سعود مازلنا لم نتحدث عن كثرة جرائمهم الا القليل.

واضاف: كلما اقتربنا من عيد الاضحى المبارك كلما بات تخيل تلك الكارثة غير المسبوقة طوال التاريخ الاسلامي اكثر صعوبة ، مضيفا: اننا فقدنا اعز الناس لدنيا اثناء الحرب وذقنا مرارة الاسر ولكن الجرائم وعدم الكفاءة التي ابداها حكام السعودية امام شهداء منى يمكن مقارنتها بقسوة 8 اعوام في مرحلة الدفاع المقدس.

واعتبر رئيس منظمة الحج والزيارة استشهاد مدافعي الحرم في سوريا ناجم عن تفكير الوهابية قائلا: ان شهداء منى استشهدوا بسبب التفكير المتطرف للوهابية ايضا.

ونوه اوحدي الى ان الشرطة السعودية اغلقت الطريق على زوار بيت الله اجحافا قائلا: ان الشرطة السعودية فتحت الطريق امام بعض الدول واغلقتها امام البعض الآخر.

واكد رئيس منظمة الحج والزيارة ان كارثة منى وقعت بسبب عدم كفاءة واهمال الحكومة السعودية مضيفا: ان الكارثة التالية لكارثة الاولى وقعت في المستشفيات السعودية.

واوضح اوحدي ان عدد جرحى كارثة منى بلغ 800 شخص قائلا: لوكانت المستشفيات في منى مجهزة بإمكانيات جيدة واجهزة انعاش لبقي 60% من الشهداء على قيد الحياة.

واشار سعيد الى ان جثامين شهداء منى بقيت على الارض الحارة لمدة طويلة مبينا ان فرق الانقاذ السعودية جاءت متأخرة بعد ساعتين حتى انهم لم يعطوا الاذن للدول الاخرى بالمشاركة في عمليات الانقاذ.

واضاف: ان السعوديين كانوا يحملون جثامين شهداء منى بازدراء واحتقار وينقلوهم الى جدة والمدن الاخرى مشيرا الى ان البعض من فريق المعاينة الايرانية رقد في المشفى عقب عودته الى ايران من السعودية نتيجة الصدمة.

ولفت اوحدي الى انه كلما تم الحديث عن كارثة منى منذ لحظة وقوعها حتى الان ترورق الدموع في عيني قائد الثورة منوها الى ان حكومة آل سعود لم تسلم ايران جثامين شهدائها بسبب فكرها المتطرف الوهابي.

واضاف: ان اولى الجلسات انعقدت في السعودية مع الفريق المفاوض السعودي في تاريخ 29 سبتمر العام الماضي بمشاركة وزير الصحة وبعض المسؤوليين الايرانيين حيث بعث لنا قائد الثورة رسالة عبر الهاتف قال فيها" في حال توجيه ابسط اهانة الى جثامين زوارنا يجب عليكم الرد على ذلك بقسوة".

واكد سعيد اوحدي ان فريق آل سعود المفاوض ارتعد من رسالة قائد الثورة المعظم وقبل نقل جثامين الشهداء الايرانيين الطاهرة عبر طائرة خاصة، مشددا على عدم وجود قائد كقائد الثورة في اي بلد بالعالم يدافع عن شعبه بهذا الشكل.

ونوه اوحدي الى ان ايران البلد الوحيد الذي ارتفع صوته حيال ظلم آل سعود مشيرا الى انه لم يتمكن اي بلد استلام اكثر من 5 الى 6 جثامين لضحاياه من آل سعود.

ولفت سعيد اوحدي الى توجهيات قائد الثورة في ضرورة تسمية الشوارع والحارات بأسماء الشهداء قائلا: ان تقديم اي خدمة لاسر شهداء منى يشكل صفعة قوية على وجه السعودية.

/انتهى/