أعلنت شرطة مدينة نيويورك الاثنين أنها تبحث عن رجل في الـ28 من عمره اسمه أحمد خان رحمي لاحتمال علاقته بانفجار تشلسي وسط مانهاتن الذي أدى إلى إصابة 29 شخصا السبت.

وقالت الشرطة على حسابها في تويتر إنها تبحث عن خان رحمي، الأميركي من أصول أفغانية والمقيم في نيوجيرسي، بغرض استجوابه.

وحذر رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو من جانبه من أن المطلوب قد يكون مسلحا وخطيرا.

تحديث (8:48 بتوقيت غرينيتش)

أوقفت السلطات الأميركية مساء الأحد خمسة مشتبه فيهم في إطار التحقيق حول الهجوم في حي تشلسي في نيويورك السبت، حسبما أوردت وسائل إعلام أميركية عدة.

وقالت وسائل الإعلام إن المشتبه فيهم الخمسة أوقفوا على متن سيارة كانت تسير في بيلت باركواي الطريق السريع الذي يمر في جنوب حي بروكلين.

وأوقفت السيارة عند وصولها إلى جسر فيرازانو الذي يصل جزيرة ستاتن أيلاند ببروكلين.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في نيويورك في تغريدة اعتراض عربة مرتبطة بالتحقيق، لكنه لم يؤكد عمليات التوقيف. وأضاف أنه "لم يتم توجيه الاتهام إلى أحد".

We did a traffic stop of a vehicle of interest in the investigation. No one has been charged with any crime. The investigation is continuing

— FBI New York (@NewYorkFBI)

تغريدة على منصة X

ورفض متحدث باسم شرطة نيويورك تأكيد عمليات التوقيف مكتفيا بالقول إن "التحقيق يتواصل".

تحديث (21:28 بتوقيت غرينيتش)

شددت السلطات في نيويورك الإجراءات الأمنية فيما تواصل التحقيق في انفجار عبوة ناسفة وقع في قلب المدينة مساء السبت.

وأعلن حاكم ولاية نيويورك أندرو كيومو الأحد أن الانفجار الذي هز حي مانهاتن السبت ناتج عن "قنبلة" إلا أنه "لا علاقة له بالإرهاب الدولي".

وأوضح كيومو أن السلطات اتخذت إجراءات أمنية إضافية من خلال نشر قوات بتعداد ألف رجل أمن في مدينة نيويورك، وفرض حراسة مشددة على محطات القطارات والحافلات.

وأكد الحاكم العثور على عبوة ناسفة ثانية عبارة عن طنجرة ضغط موصولة بأسلاك كهربائية وهاتف محمول، في الشارع 27 غير البعيد من الشارع 23 ، وتفكيكها قبل أن تنفجر.

وأكد أن أجهزته تتعاون مع الأجهزة في ولاية نيوجيري المجاورة حيث كانت عبوة ناسفة قد انفجرت السبت من دون وقوع إصابات، مع التاكيد أن لا شيء يثبت حتى الآن وجود صلة بين التفجيرين.

موقع الانفجار في مانهاتن

موقع الانفجار في مانهاتن

29 جريحا في الانفجار

ووقع الانفجار في حي تشلسي الذي تكثر فيه المطاعم والحاناتمساء السبت وأوقع 29 جريحا أحدهم في حالة الخطر، وكما سبب بالكثير من الأضرار.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بباوي.

ووقع التفجير بعد أسبوع تماما على الذكرى الـ15 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وتزامن مع تفجير آخر في ولاية نيوجيرسي المجاورة.

وتبدأ في نيويورك الاثنين جلسات الجمعية العمومية السنوية للأمم المتحدة التي يشارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات.

شرطي في أحد قطارات المترو في نيويورك

شرطي في أحد قطارات المترو في نيويورك

ودوى الانفجار في الشارع الـ23 بين الجادتين السادسة والسابعة في حي تشلسي في وقت كان يشهد إقبالا كبيرا على الحانات والمطاعم المنتشرة فيه.

وأكد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو في لقاء صحافي في المكان مساء السبت "لا دليل في الوقت الحالي على صلة بفرضية الإرهاب".

وأضاف أن "مدينة نيويورك ليست في هذه المرحلة هدفا لأي تهديد جدي ومحدد من أي منظمة إرهابية". وأضاف "نعتقد أن ما حصل عمل متعمد".

وقال قائد شرطة نيويورك جيمس اونيل إن شرطة نيويورك سحبت العبوة من دون أي صعوبة لإجراء مزيد من التحاليل. وأوضح أن هذه المعلومات "لا تزال أولية"، وأنه تم استدعاء وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي".وتحدثت وسائل الإعلام الأميركية عن وجود وعاء طبخ يعمل بالضغط، لكن دون تأكيد رسمي.

وتشهد نيويورك إجراءات أمنية مشددة مثل التحقق من الهويات عند مداخل العديد من المباني وانتشار واضح للشرطة في عدد من المواقع العامة.

المصدر: وكالات/ راديو سوا