يدشن الرئيس باراك أوباما السبت في واشنطن متحفا مكرسا لتاريخ الأميركيين من أصول أفريقية في خطوة تحمل رمزية قوية، مع تجدد التوتر العرقي في البلاد.

ويلقي أوباما خطابا في جادة "ناشيونال مال" الكبيرة القريبة من البيت الأبيض حيث المتحف الوطني لتاريخ السود وثقافتهم.

وقال أوباما الجمعة في البيت الأبيض إن تاريخ الأميركيين السود "زاخر بالمآسي والمشاكل إلا أنه يحفل بمحطات الفرح والانتصارات الكبيرة".

وأضاف "هذا التاريخ لا يتوقف فقط على الماضي بل هو حي اليوم في كل زاوية من زوايا أميركا".​

وفي خطابه الأسبوعي على الإذاعة والإنترنت، أوضح الرئيس أن المتحف يخلّد جانبا من تاريخ الولايات المتحدة.

وأضاف "يروي هذا المتحف القصة كاملة، لأنه لا يضمد جراح حَقبة ماضية أو يتجنب الحقائق غير المريحة، بل إنه يؤكد على عقيدة أميركا التي تقوم على مواصلة التقدم وتسمح للأجيال اللاحقة بالتعلّم من عيوبنا".

شاهد الخطاب الأسبوعي للرئيس أوباما:

وينقسم المتحف الجديد إلى قسمين، أحدهما تحت الأرض وهو مخصص لتاريخ الأميركيين السود والثاني في الطبقات الأعلى وهو مخصص للشؤون الثقافية والاجتماعية.

وتعرض في المتحف آلاف المقتنيات منها خوذة سوداء وقفازات حمراء لمحمد علي، وسترة سوداء لامعة لمايكل جاكسون، ومقصورة خضراء من قطار تعود إلى فترات الفصل العنصري.

المصدر: خدمة دنيا