اتهمت الولايات المتحدة رسميا الجمعة روسيا بالوقوف خلف الهجمات الإلكترونية الأخيرة التي استهدفت اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي.

وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ووزارة الأمن الداخلي إن طريقة تسريب الرسائل الإلكترونية للجنة الحزب "تتناسب مع الأسلوب الروسي في القرصنة".

واتهمت الإدارة الأميركية روسيا أيضا بتسريب العناوين الإلكترونية وأرقام هواتف مشرعين ديموقراطيين.

وتأتي الاتهامات وسط التوتر الذي تصاعد بين البلدين في الفترة الأخيرة على خلفية ملفات دولية، أبرزها اتهامات واشنطن لموسكو بالمسؤولية عن سقوط مدنيين في سورية.

ويشتبه الأميركيون في أن موسكو سعت إلى التأثير على الحملات الانتخابية الأميركية بقرصنة وثائق ونشرها عبر موقع ويكيليكس، تظهر تحيز قادة اللجنة الوطنية للحزب لصالح هيلاري كلينتون أمام منافسها خلال الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز.

وأثار نشر الرسائل في حزيران/يونيو الماضي غضب فريق حملة المرشحة الديموقراطية الذي شن هجوما مضادا باتهام موسكو بالوقوف وراء تسريب الرسائل.

وقال فريق كلينتون إن الهدف هو ترجيح كفة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وفتح مكتب التحقيقات الفدرالي FBI تحقيقا لمعرفة إذا ما كان لروسيا دور في القضية، لكن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج نفى وجود أي دليل يثبت هذه الاتهامات، واصفا الأمر بأنه "مناورة تهدف إلى تحويل انتباه الناخبين من قبل فريق كلينتون".

المصدر: وكالات/ واشنطن بوست