دعا النائب السابق، اياد جمال الدين، اليوم السبت، الحكومة العراقية الى مقاضاة المملكة العربية السعودية جراء الغزوات التي قام بها الوهابيون على كربلاء والنجف ونهب ضريح الامام الحسين قبل قرنين، منبها الى ان قانون "جاستا" الذي تم اقراره مؤخرا في امريكا، يتيح للعراق استحصال تعويضات من السعودية باعتبارها "الوريث الشرعي للجماعات الوهابية" في المملكة. وقال جمال الدين، في منشور له على صفحته بالفيسبوك، ان "على العراقيين والمصريين وغيرهم رفع دعوى ضد السعودية بسبب الغزو الاسلامي للعراق ومصر قبل 14 قرنا"، مضيفا ان "الغزو الاسلامي أو الفتح الاسلامي تسبب بأضرار هائلة في العراق ومصر وبلاد الشام ولم يتوقف نزيف الدم بسببهم منذ 14 قرنا". واردف، انه "إذا كان محمد (ص) هو الذي أمرَ بغزو العراق ومصر وتدميرهما، وحاشاه من ذلك فعلى العراقيين والمصريين أن يكفروا به وبدينه، وإن كان غير رسول الله (ص) أمر بغزو العراق ومصر وهو كذلك فعلى العراقيين والمصريين أن يكفروا بمن دمّر حضارتهم وسلب ثرواتهم". وأشار جمال الدين الى انه "في كل الأحوال فإن حكومة السعودية هي الوارث الشرعي لتلك الحكومات التي غزت العراق ومصر ودمرّت حضارتهم وسلبت ثرواتهم وهي المسؤولة عن التعويض". وأوضح، ان "أمريكا تطالب ب3 ترليونات دولار تعويض من السعودية لبرجي التجارة"، متسائلا "كم يكون تعويض العراق عن غزو خالد بن الوليد للعراق؟". وتابع جمال الدين، "أما غزوات الوهابية لكربلاء والنجف ونهب ضريح الحسين فحدّث ولا حرج"، لافتا الى ان "الحكومة السعودية الحالية مسؤولة عن ذلك وعن التعويض". وأقدمت جماعات وهابية قادمة من السعودية على حين غرة في 20 نيسان 1802 م، على اجتياح مدينة كربلاء قبل أن تعيث بها فسادا وتخرب المراقد المقدسة وتنهبها، في حين لم تكن تلك الغارة الاخيرة على المدينة حيث تلتها غارات اخرى على كربلاء ومحافظة النجف ايضا بعدة مدة قصيرة على الغارة الاولى. يشار الى ان قانون "جاستا" أقر قبل أيام من قبل الكونغرس الأمريكي، وذلك بعد تعطيل "الفيتو" الذي أطلقه الرئيس باراك أوباما ضد هذا القانون، والذي سيكون من المقدور بموجبه مقاضاة دول كالسعودية على خلفية هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر.
اياد جمال الدين: على العراقيين مقاضاة السعودية بقانون "جاستا".. ويتساءل: كم يكون التعويض عن غزو خالد بن الوليد للعراق؟