يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لندن الأحد تلبية لدعوة وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون لبحث الخيارات المطروحة لحل الأزمة السورية، ومن بينها الخيارات العسكرية.

ويحضر الاجتماع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي أنهى اجتماعا في مدينة لوزان بسويسرا السبت مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ووزراء خارجية من دول المنطقة. ولم يخرج الاجتماع بنتائج ملموسة.

ويفترض أن يواصل كيري الأحد جهوده خلال اجتماع لندن لبحث "أفكار جديدة" يفترض أن يتم توضيحها في الأيام المقبلة لمحاولة التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار أكثر متانة من الاتفاقات السابقة.

وأكد الوزير الأميركي عقب اجتماع لوزان أن قنوات الاتصال ستفتح مجددا بين الأطراف المعنية الاثنين لبحث الخطوات المقبلة التي ينبغي اتخاذها في سورية.

الحل بيد السوريين

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الروسية الأحد بيانا بشأن على نتائج الاجتماع الوزاري في لوزان. وقالت إن الاجتماع الذي شاركت فيه دول روسيا والولايات المتحدة وقطر والسعودية وتركيا ومصر وإيران والعراق والأردن، بالإضافة إلى المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا، شدد على الالتزام الجماعي بالحفاظ على سورية كدولة موحدة مستقلة وعلمانية، يحدد السوريون أنفسهم مستقبلها من خلال حوار سياسي يجمع كل الأطراف.

وناقش المجتمعون، حسب الخارجية الروسية، إطلاق عملية سياسية في أسرع وقت ممكن وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ومجموعة دعم سورية وبيان جنيف.

وركز الاجتماع على ضرورة العمل باتفاق وقف العمليات القتالية في حلب وفي سورية عموما. وأكد الجانب الروسي، حسب البيان، أن ضمان النجاح في تطبيق نظام وقف إطلاق النار يتمثل بفصل فصائل المعارضة المعتدلة عن تنظيم جبهة فتح الشام و"المجموعات الإرهابية" الأخرى المتحالفة معه.

وقال البيان إن تحقيق ذلك الهدف يتطلب قيام المشاركين في لقاء لوزان بالعمل معالقوى الموجودة في سورية، وفهم حقيقة أن العمليات ضدتنظيم الدولة الإسلامية داعش والنصرة ستستمر.

المصدر: وكالات