مرثيات محمود درويش 1 فاجَأَنا ياسر عرفات بأنه لم يفاجئنا. كأنّ تطابقاً بين الشخص المريض والنص المريض قد حدَّد مسبقاً صورة النهاية، وحرم البطل التراجيدي من إضفاء خصوصيته على القَدَر. فلا معجزة هذه المرة، ولا مفاجأة، منذ أصبحت التراجيديا، المصورة في مسلسل تلفزيوني طويل، يومية ومألوفة واعتيادية.! لقد أعدَّنا ياسر عرفات، تدريجياً، لوداعه المتواصل أكثر ...
كتبت هذه الكلمة يوم رحيل ياسر عرفات