
بغداد/ اعتدى الفوج الرئاسي المكلف بحماية المنطقة الرئاسية في الجادرية وسط بغداد، اليوم الاثنين، على مذيع قناة "anb"، محمد فاضل.
محمد فاضل، يسرد الحادث الذي تعرض له قائلا: نفس القوة التي قتلت الصحفي الدكتور (محمد بديوي) هاجمتني اليوم، وكادت رصاصاتهم ان تودي بحياتي لو لا لطف الله.
يقول فاضل: قوة حماية الفوج الرئاسي الكردية المكلفة بحماية منطقة الجادرية اعتدت ظهر هذا اليوم علي شخصيا بالضرب المبرح بمؤخرة أسلحتهم، وقد وصلت الى حالة الاغماء بعد ان تسببوا بكسر كتفي واحداث جروح عميقة بالراس.
باعتباري طالب في كلية العلوم السياسية/ جامعة بغداد/ الدراسة المسائية، وكعادة كل يوم اذهب لدوامي في هذه الكلية تفاجأت بوجود باب جديدة للدخول من السور المحيط بالجامعة وحاولت الدخول واذا بشخص اعتيادي صاحب بسطة وبنبرة صوت عالية (هيييو يا ولد لا تدخل منا) وبكل ادب تحدثت معه قلت له: ما هي صفتك الرسمية، واذا بهذا الشخص فرد عضلاته امام طالبات الجامعة وانتهزها فرصة للاستعراض واتى متهجما عليه وقدر الامكان حاولت الابتعاد عن هكذا مواجهة مع شخص جاهل ولكن تفاجأت بأفراد حماية الفوج الرئاسي المتواجدين دائما في هذا المكان امام الجامعة وهم ينهالون علي بالضرب الذي لم ينزل به الله من سلطان، بحسب محمد فاضل.
ويكمل مذيع قناة "anb": حاولت التخلص منهم وقلت بصوت عالي انا صحفي ومذيع وكان جوابهم (ايييييي صحفي الله جابك) ضربوا قربي 3 طلقات نارية كدت اموت بأحدها وانا كنت مواطن مجرد من اي سلاح ولم استخدم اي اسلوب قوة وانهالوا علي بالضرب بطريقة قاسية اكثر وتسببوا لي بكسر في الكتف وجروح بليغة بالراس ورضوض في جميع اجزاء جسمي.. حاولوا بشتى الطرق ان يصعدوني في احدى دورياتهم، كلهم كانوا ملثمون باستثناء الضابط واثنين من الجنود.