
بغداد/.. أياد علاوي، الرجل الذي لا يعلم شيء "ولا يدري"، تبين انه يجيد اطلاق الاتهامات و"الافتراء"، ولم يسلم من لسانه حتى المرجعية الدينية العليا، اذ شملها بـ"اوهامه".
اذ بعد ان ابعد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، نواب رئيس الجمهورية والغى مناصبهم في ورقته الإصلاحية، التي الغاها مدحت المحمود، رئيس السلطة القضائية مؤخرا، وأعاد لنواب الرئيس "فليساتهم"، خرج علاوي بتصريح "غريب عجيب" اكد فيه ان العبادي قال له ان "المرجعية الدينية هي من وجهت باقالتكم (نواب الرئيس)".
وقال علاوي "قلت للعبادي له لماذا لم تحتكم إلى الدستور؛ لأن قرارك غير دستوري، فقال العبادي إن اقالتكم جاءت بتوجيه من المرجعية، فقلت له المرجعية هي التي تحكم العراق أم الشعب العراقي الذي يحكم"، مشيراً إلى أن "ديمقراطية العراق عرجاء".
بهذه الطريقة رد علاوي على العبادي، حسب قوله، بالتالي فان المرجعية الدينية لم تعن شيئا لعلاوي، الذي كل ما يهمه هو المنصب والراتب، إضافة الى ذلك، فان المرجعية لم تتدخل يوما بالشأن السياسي، ولم تفرض ارادتها نهائيا، لكنها كانت دوما العنصر الفعال في تخفيف التوتر، لكن كل هذا يبدو ان علاوي " يدري به" ولا يعلم ما هو دور المرجعية، حتى يخرج بهكذا تصريح.
اذ نفى مصدر مقرب يوم امس كلام علاوي هذا، واكد ان العبادي قدم اقتراحات قرارات لمجلس الوزراء ووافق عليها المجلس بالاجماع، وتم عرضها على مجلس النواب وصادق عليها.
وبين المصدر ان هدف الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية كان لمنع الترهل باعتبارها مناصب شكلية زائدة وايقاف هدر المال العام، موضحا انه صحيح ان المرجعية العليا، دعت رئيس مجلس الوزراء الى اجراء اصلاحات واسعة والضرب على الفاسدين، الا ان "ورقة الاصلاحات التي صوت عليها مجلس النواب لم تقدم من قبل المرجعية الدينية العليا".
يا "سيادة النائب" متى أصدرت المرجعية أوراقا إصلاحية او قرارات وارسلتها للحكومة لتعلنها بصورة شكلية؟ هي هذه هي مهمة المرجعية؟ وان كانت هذه مهمتها من وجهة نظرك، وانها هي من تتحكم بالعبادي، فلماذا قبلت بالعودة لمنصبك في ظل حكومة "شكلية"؟.