
بغداد/.. منزلان فارهان في أربيل، وثالث في المنطقة الخضراء وسط بغداد، ورصيد لا يعلمه إلا الراسخون في "الخمط"، هذا تمكن أمين عام وزارة الدفاع الفريق الركن محمد جواد العبادي خلال عام وبضعة أشهر.
على الرغم من أن الأمين العام للوزارة يتقاضى راتباً شهرياً لا بأس به، يستطيع من خلاله أن يحيا حياة رغيدة هو وعائلته من دون الحاجة إلى "دس" أصابعه في "ثروة" الشعب العراقي المغلوب على أمره، لكن يبدو أن بريق "الأوراق الخضراء" خطف بصر هذا "الأمين" فما عاد يرى غير عقود التسليح والتجهيز وكل ما يدر المال.
وبحسب معلومات مسربة من داخل وزارة الدفاع ومصادر عسكرية أكدت ذلك، فأن العبادي الذي تسنم منصبه أميناً عاماً لوزارة الدفاع بصفقة سياسية، امتلك خلال الأشهر الأولى من توليه أمانة الوزارة، منزلان فارهان في محافظة أربيل، ثم ألحقهما بمنزل ثالث في المنطقة الخضراء التي تعد أسعار العقارات فيها الأعلى على مستوى العاصمة بغداد.
وتشير المصادر والمعلومات إلى أن العبادي ينوي تحويل منزل الخضراء إلى مصرف أهلي يمتلك فيه حصة، بالتعاون من رجل أعمال عقد الكثير من الصفقات عن طريق علاقاته برؤساء كتل سياسية ونواب في البرلمان.
وأضافت المصادر أن "بعض ملفات وزارة الدفاع التي حصلت عليها النائبة عالية نصيف وفي ضوء استجوبت وزير الدفاع المقال خالد العبيدي، تم تسريبها عن طريق أمين عام الوزارة"، مشيرة إلى أن العبادي "قام بتسريب هذه الملفات وغيرها إلى جهات داخلية وخارجية بهدف تسقيط وزير الدفاع خالد العبيدي على أمل تسنم حقيبة الوزارة بدلاً عنه".
واستدركت بأن "الفريق الركن محمد جواد العبادي كان يرافق وزير الدفاع المقال خالد العبيدي، في جميع جولاته خارج البلاد الخاصة بعقد صفقات من الدول وشركات التسليح التي تزود العراق بالسلاح والمعدات والتجهيزات العسكرية".