77

نيويورك- أ ف ب- قال تقرير للامم المتحدة نشر الجمعة ان تنظيم “الشباب المجاهدين” الاسلامي المتطرف يبقى التهديد الرئيسي في الصومال في ظل جيش وطني غير ناجع وفاسد، كما يملك التنظيم المتطرف قدرات على تنفيذ اعتداءات كبيرة في المنطقة.

ورأى تقرير خبراء الامم المتحدة ان “الفساد يبقى اشكالية” وندد بثغرات في تطبيق حظر على الاسلحة رفع جزئيا في 2013.

في المقابل لحظ التقرير تقدما في مراقبة صادرات الفحم احد اهم مصادر تمويل تنظيم الشباب.

وجاء في التقرير ان تنظيم الشباب “يبقى التهديد الاكثر آنية للسلام والامن في الصومال” مضيفا انه “بعكس الخطب الرسمية (..) لم تشهد الظروف الامنية في الصومال تحسنا”.

وتابع ان الشباب “لا يزالون يملكون قدرات عملانية على تنفيذ هجمات كبيرة ضد وحدات قوة الاتحاد الافريقي” التي تضم خصوصا وحدات من كينيا واثيوبيا واوغندا وبوروندي.

بيد ان الخبراء اشاروا الى ان “قدرة التنظيم على تنفيذ عمليات على المستوى الاقليمي تراجعت”.

ويبقى الجيش الصومالي يعاني من الفساد خصوصا من الاستيلاء على المساعدة الدولية، كما انه لم ينفذ عمليات الاصلاح الضرورية.

وأوضح التقرير ان “استمرار مشاكل الفساد وسوء الادارة (…) أضر بنجاعة الجيش الوطني الصومالي”.

واضاف “من دون الدعم الدولي الذي تحظى به الصومال في مجال الامن، فإن جيشها الوطني سينهار على الارجح” و”في غياب اصلاح عميق” ابدى الخبراء خشيتهم من ان يصبح الجيش “تهديدا للسلام والامن والاستقرار في البلاد”.

وعلى مستوى تمويله بدا تنظيم الشباب يتخلى عن الفحم الذي بات يخضع لحظر من الامم المتحدة، مفضلا الاتجار في السكر وفرض “رسوم” على المنتجات الزراعية وتربية الماشية، بحسب التقرير.

وتدر هذه الانشطة على الاسلاميين المتطرفين الصوماليين نحو 18 مليون دولار سنويا يحصلون عليها من ادخال شاحنات سكر بطريقة غير قانونية، اضافة الى 9,5 ملايين دولار سنويا يحصلون عليها من فرض رسوم على المنتجات الزراعية.