نشرت بواسطة: admin2 في تقارير 6 نوفمبر, 2016 2 زيارة

بغداد / SNG

تشهد العاصمة بغداد عمليات اغتيال تستهدف ما يسمى بـ” شباب الأيمو” بسبب أساليبهم من ناحية الازياء وقصات الشعر والحركات السيكولوجية التي تكاد أن تكون قريبة من شخصيات الفتيات.

وقالت عضو لجنة المرأة والطفل والأسرة النيابية ريزان دلير في تصريح صحفي ، إن” هناك 12 شابا من شباب “الأيمو” جاؤوا من محافظة بغداد إلى السليمانية هربا من عمليات البطش والابادة التي تشنها بعض العصابات بحق تلك الشريحة “.

وبينت أنه ” تم استكمال اوراقهم الرسمية في محافظة السليمانية ليتم بعدها ترك العراق والتوجه لسفر نحو الدول الأجنبية” ، مشيرة إلى أن ” قتل الانسان مهما كانت شخصيته تعتبر جريمة بحق الإنسانية والقانون والشرعية الدينية “.

وأضافت دلير أن ” المجتمع العراقي يحتاج إلى قوانين جديدة تخص الأمن وحماية الاشخاص والمواطنين واحترام الحريات الشخصية “.

واكدت الإحصاءات التي أعلنتها وزارة الداخلية العراقية مقتل مجموعة من الشباب المقلدين لظاهرة الايمو لكنها تضاربت مع إحصاءات أخرى من حيث العدد. ذلك أن إحصاءات الداخلية أشارت إلى مقتل 56 شاباً من مختلف مناطق العراق خلال الاعوام السابقة، وأن محافظتي بغداد وبابل تصدرتا قائمة المحافظات في عدد الضحايا، فيما أكدت إحصاءات أخرى ارتفاع العدد إلى 90 شخصاً.

من جهة أخرى قالت عضو مجلس النواب تافكة أحمد  في تصريح صحفي إن” الحكومة المركزية تشهد حربا مع داعش ولا يوجد أمن واستقرار لجميع المكونات” ، مشيرة إلى أن” إبادة شباب الأيمو يحتاج إلى قانون صارم يمنع اراقة دماء الابرياء مهما كلف الأمر”.

وأضافت احمد أن ” على السلطة التنفيذية في الحكومة الاتحادية أن تمنع تلك الانتهاكات، وأن يكون القانون فوق الجميع “.

من جهة أخرى اكد أحد شباب الأيمو الملقب “بالحلو قاهرهم”، إنه” لا يمكن تغير شخصيتنا رغبة من المجتمع”، مؤكدا أن” شخصية شباب ” الأيمو ” هي شخصية هرمونية وليست شخصية تمثيلية أو مصطنعة “.

وأضاف أن ” المجتمع العراقي يشهد بعض الشباب الذين تكون شخصياتهم قريبة من شخصيات الفتيات” خنثى”، أو بالعكس أن هناك بعض الفتيات يكونن “مسترجلات” فتلك الشخصيتان تعودان للهرمونات الطبية منذ ولدنا، والحياة ولا يمكن تغيرها.

وكانت قضية قتل العشرات من الشباب المقلدين لظاهرة “الإيمو” ببغداد في اوقات سابقة قد اثارت ردود فعل مستنكرة من جانب المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في العراق، ودفعت شباب الإيمو إلى الابتعاد عن التجمعات التي كانوا ينظمونها في بعض المقاهي العامة بالعاصمة العراقية .