توعد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بان تكون مدينة تلعفر غرب الموصل “مقبرة للأتراك إذا حاولوا الدخول في معركتها”، وفيما أعرب عن قلقه الكبير على سلامة المدنيين في مدينة الموصل ، أكد ان الحشد الشعبي لن يدخل مناطق مأهولة بالساكن في محافظة نينوى. وقال العامري خلال لقائه سفير وممثل الاتحاد الاوربي في بغداد باترك سايمون ان الحشد الشعبي لن يدخل اية مدينة مأهولة بالسكان ، في اشارة الى استغلال تنظيم داعش الإرهابي للمدنيين في الموصل كدروع بشرية خلال العمليات الجارية الان لتحرير المدينة. واضاف ان “معركتنا في الموصل تختلف عن باقي المعارك الأخرى” ، مشيرا الى أن “البعد الانساني يغطي على كل المشهد”. وتابع العامري ان “الحشد مستعد لدخول اية مدينة ان تطلبت المعركة ذلك وبطلب من رئيس مجلس الوزراء ، شريطة ألاّ تكون مأهولة بالسكان”. وأعرب الامين العام لمنظمة بدر احد قادة الحشد الشعبي عن قلقه على المدنيين في الموصل ، مضيفا بالقول ان “الانتصار في المعركة يتمثل بتحقيق الامن لهؤلاء المدنيين” ، مشددا على أن “الحشد الشعبي استطاع قطع شريان طرق الامدادات الرئيسية التي كانت تأتي للعصابات الارهابية من سوريا ، وهي ذات الطرق التي اتت منها عصابات “داعش”الإجرامية من الرقة لاحتلال الموصل”. ودعا العامري الى “ضرورة وجود مصالحة حقيقية بين فئات المجتمع في نينوى وتقديم الارهابيين الى العدالة”، معربا عن “خشيته من ان التنوع المجتمعي في الموصل وما تعرضت له بعض الاقليات كالشبك والايزيديين والتركمان ، قد يؤدي الى ردود فعل حادة بعد تحرير الموصل”. من جانب آخر حذر الأمين العام لمنظمة بدر من انه “اذا دخل الاتراك الى ارض العراق تحت اية حجة ، فإننا سندافع عن بلدنا بقوة ونقاتلهم ، وسنحول تلعفر مقبرة للأتراك ، ومع هذا نحن حريصون على العلاقات الايجابية مع الأتراك”. وفي سؤال لسفير الاتحاد الاوربي للعامري بشأن امكانية دخول الحشد الشعبي لسوريا ، قال العامري انه “سنقوم بكل ما يتطلب منا سلامة امن العراق ، ما حصل في البلاد كان بفعل التنظيمات الارهابية التي جاءت من هناك”، مؤكدا ان “الارهاب اذا لم ينتهِ في سوريا ، سنبقى مهددين ، واذا ما بقيت المنطقة الشرقية لسوريا والغربية للعراق تحت سيطرة عصابات داعش ، فأن بلدنا لن يستقر إلا بنهاية هذا التنظيم الارهابي”. وأشار العامري الى ان “الضربات الجوية للتحالف الدولي لن تنهي الارهاب بدون تواجد قوة برية من ابناء المنطقة” ، لافتا الى ان “الولايات المتحدة وبعض دول اوربا تدعم جهات ارهابية في سوريا ، مثل جبهة النصرة وأحرار سوريا وفصائل اخرى لهم نفس الفكر ، لكن خلافاتهم مصلحية”، مشددا على انه “مع معارضة ديمقراطية سورية ، ونرفض استبدال النظام هناك بتنظيم ارهابي دموي”. الرجوع الى
العامري : تلعفر ستكون مقبرة للأتراك إذا تدخلوا بمعركتها .. والحشد لن يدخل مناطق مأهولة