بغداد/SNG أعلن النائب عن محافظة نينوى ماجد شنكالي، الأحد، أن 10% من المناطق المتنازع عليها في المحافظة ما زالت خارج سيطرة قوات البيشمركة الكردية، مؤكدا أن حسم قضية ضم جميع تلك المناطق الى إقليم كردستان ستكون من خلال التحاور وفق الدستور ولا يمكن ضم أية مناطق بالقوة.
وقال شنكالي في حديث صحفي ، إن “التعامل مع مستقبل المناطق المتنازع عليها وضمها الى إقليم كردستان سيكون من خلال الأطر القانونية والدستورية في المادة 140″، مبينا أن “10% من المناطق المتنازع عليها مازالت تقع خارج سيطرة قوات البيشمركة الكردية وهي المناطق والقرى التي تقع جنوب قضاء شنكال وشمال البعاج وهي ناحية القحطانية والمجمعات التابعة لها، فضلا عن مجمعات المكون الايزيدي والمسلمين الكرد في مجمع تلبنات وتل قصب التابعة الى ناحية القيروان او ماتسمى ناحية بليج وقرى تابعة الى قضاء سنجار”.
وأضاف شنكالي، “لا نستطيع ضم أية مناطق بالقوة كونها تضم عدد غير قليل من الموظفين العاملين ضمن مؤسسات الحكومة الاتحادية إضافة الى طلاب مستمرين بالدراسة ضمن مدارس تابعة للحكومة الاتحادية أيضا”، مبينا أن “حسم هذه المعوقات بحاجة الى تفاهمات وحلول قانونية بالتنسيق بين بغداد وأربيل لضمان عدم ضياع حقوقهم”.
وأكد شنكالي، أن “كل المشاكل من الممكن حلها بالجلوس على طاولة حوار وتفاهم مشترك بين جميع القوى السياسية بمهنية وحكمة توازي الحكمة والشجاعة التي أظهرتها القوات العسكرية من جميع المكونات في معارك تحرير نينوى”.
وكان رئيس هيئة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان نصر الدين سندي، قال (الثلاثاء 8 تشرين الثاني)، إن البيشمركة تسيطر على مساحة أكثر من 90% من “الأراضي الكردستانية” الواقعة خارج إدارة الإقليم، لافتا إلى أن تلك المناطق سيتم إلحاقها بكردستان بـ”شكل قانوني”.
وتواصل القوات الأمنية المشتركة بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي عملية استعادة الموصل من قبضة “داعش”، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي انطلاق ساعة الصفر في (17 تشرين الأول 2016)، لتحرير نينوى.