نشرت بواسطة: admin2 في منوعات 15 نوفمبر, 2016 1 زيارة

بينت نتائج دراسة جديدة بان التعرض لمركب موجود بالعرق سوس يسمى ايزوليكويرتيجينين isoliquiritigenin يعمل على خفض مستوى بعض الهورمونات الجنسية الامر الذي من شانه ان يؤدي الى ضعف انتاج الاستروجين.

هذا وكانت المشرفة على البحث جودي فلاوز Jodi Flaws من جامعة الينوي University of Illiis قالت بان عرق السوس  يحتوي على بعض المكونات التي من الممكن ان ثؤثر على خصوبة المراة بشكل خاص، وذلك عن طريق تاثر مستويات الهرمونات الجنسية بسبب تناوله.

ويشتهر العرق سوس بصناعة الحلويات المطاطية بشكل خاص وقد كان لاستخدام العرق سوس في الطب نصيب كبير حيث انه استخدم منذ مئات السنين في هذا المجال، وقد اثبتت الدراسات السابقة فاعليته بعلاج قرحة المعدة، السعال، نزلات البرد، عسر الهضم، الحد من الهبات الساخنة التي ترافق انقطاع الطمث وايضا فانها تقلل من خطر الاصابة ببعض امراض السرطان.

هذا وقالت جودي فلاوز وزملاؤها بان بعض الدراسات السابقة قد وجدت ايضا بان المركبات التي يحتويها العرق سوس يمكن ان تؤثر على عملية انتاج الاستروجين. وقد قاموا بهذا البحث لتحديد اي من مركبات الايزوليكويرتيجينين isoliquiritigenin ذا تاثير مماثل.

وكان الفريق قد كشف بعض المركبات التي تتركز في المبيضين وتؤثر على عملية انتاج الاستروجين وبعض الهورمونات الاخرى بعد ان قاموا بتجربة على الفئران، واشاروا ان مستوى الهرمونات الجنسية لدى الفئران انخفض بنسبة وصلت الى 50% تقريبا بسبب هذه المادة الموجودة في العرق سوس.

واوضح الباحثون ان انخفاض مستوى هذه الهرمونات يؤثر على الخصوبة، وبسبب دور هرمون الاستروجين في الحفاظ على صحة عقلية جيدة وصحة العظام والجهاز الدوراني ايضا، فان جميعها قد تتاثر بانخفاض مستوياته بسبب هذه المادة التي تتواجد في العرق سوس، ومن هنا تنبع مخاطرها!

ويؤكد الباحثون بان هذه النتائج هي اولية وبان هنالك حاجة لاجراء دراسات اخرى على الحيوانات. ولكن افاد الخبراء بشان النتائج معلقين بان الـ ايزوليكويرتيجينين isoliquiritigenin لديه القدرة على على زيادة الخطر للاصابة بمشاكل الانجاب او الخصوبة وبعض المشاكل الصحية الاخرى.