
الجزائر- الأناضول- قال رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، اليوم الأربعاء، في الرياض، إن مواطني بلاده سيقفون “كرجل واحد” للدفاع عن البقاع المقدسة في حال تعرضها لأي تهديد إرهابي.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن سلال قوله، خلال كلمة أمام اجتماع لرجال أعمال البلدين، إن الجزائر “تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب”.
وتابع سلال، الذي يختتم اليوم زيارة إلى الرياض استمرت يومين، أن “الشعب الجزائري برمته سوف يهب كرجل واحد للدفاع عن البقاع المقدسة بالمملكة العربية السعودية، في حال تعرضها لأي تهديد إرهابي، هذا أمر مقدس بالنسبة لنا”.
وكان المسؤول الجزائري يشير إلى إعلان “التحالف العربي” اعتراض وتدمير صاروخ “باليستي”، على بعد 65 كلم من مكة المكرمة، أطلقه الحوثيون من محافظة صعدة، شمالي اليمن نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ونفي الحوثيون أكثر من مرة اتهامات التحالف العربي باستهدف مكة المكرمة بالصواريخ.
والجزائر هي من الدول العربية، التي لم تنخرط في التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي أطلق، في مارس/آذار 2015، عملية عسكرية في اليمن ضد مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) والميليشيات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح.
وبرر المسؤولون الجزائريون، في عدة مناسبات، هذا القرار برفض التدخل في الشأن الداخلي للدول كمبدأ في سياسة البلاد الخارجية، وتفضيل طريق الحوار والتفاوض لحل الأزمات في المنطقة العربية.