
سرت – الأناضول - عادت أكثر من 5 آلاف أسرة إلى مدينة سرت الليبية خلال الأيام الماضية، في أعقاب فرارها من المدينة بعد سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” عليها، في وقت أعلنت الأمم المتحدة أنها قدمت مساعدات إنسانية لنحو 16 ألف نازح في عموم البلاد.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي بالمجلس محمد الأميل، في تصريحات صحافية، الأحد، إن أكثر من 5 آلاف عائلة نازحة عادت إلى سرت، خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح أن هذه العائلات كانت نازحة في مناطق أبوقرين (شرق مصراتة)، وبني وليد (جنوب) وزليتن، وترهونة، والخمس (غرب) والوشكة (غرب سرت).
وأشار الأميل إلى أن المناطق التي عادت إليها العائلات هي جزء من مناطق السواوة، والغربيات، وجارف، وأبوهادي، والقبيبة في سرت.
ولفت إلى أن تلك المناطق عادت إليها الحياة بصورة طبيعية وفتحت فيها المدارس والمستوصفات وبعض العيادات الطبية.
وفي السياق ذاته، ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، في وقت متأخر السبت، أن برنامج الغذاء العالمي والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية وزعا خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الجاري أغذية وسلعاً متنوعة على حوالي 15 ألفاً و585 نازحاً في ليبيا. دون ذكر المناطق.
وبلغ عدد الأسر النازحة من مدينة سرت نتيجة الاشتباكات، 18 ألف أسرة موزعة على 14 بلدية بمختلف مناطق ليبيا، وفق إحصائيات رسمية.
ومنذ مايو/أيار 2016، تتواصل عمليات قوات “البنيان المرصوص” العسكرية لاستعادة سرت، التي يتمركز فيها مسلحو “الدولة” منذ 2015، مستغلين حالة الفوضى الأمنية والسياسية التي تعانيها البلاد منذ سنوات.
ومع حلول سبتمبر/أيلول الماضي، تمكنت هذه القوات من استعادة معظم مناطق وأحياء سرت، بينما انسحب مسلحو التنظيم إلى مساحة محدودة للغاية، في منطقة الجيزة البحرية.