
مدريد- القدس العربي- من خالد الكطابي: كشف برنامج ‘‘لاكولومنا’’ على قناة ‘‘لاسيكستا’’ الإسبانية سراً صحافياً ظل طي الكتمان، قبل أن يتم تسريبه بمناسبة مرور أكثر من40 سنة على الانتقال الديموقراطي الذي عرفته إسبانيا.
وكان أدولفو سواريث (1932-2014)، أول رئيس حكومة إسبانية، قد حل سنة 1995 ضيفا على قناة ‘‘أنتينا تريس’’، أي القناة الثالثة،لإجراء حوار صحافي مع بيكتوريا بريغو.
ويظهر جزء من الحوار، تم بثه لأول مرة، اعترافات سواريث الذي كان يرغب في أن تكون خارج التسجيل.
وتبيّن اللقطة قيام أدولفو سواريث بإغلاق مكبر الصوت عند قيامه بشرح أسرار بعض التفاصيل، لكنه لم يتمكن من إغلاقه بشكل جيد مما أدى إلى تسجيل الصوت مع الصورة.
وصرح سواريث للصحافية بيكتوريا بريغو أنه” أقدم على إقحام شخص الملك في قانون الإصلاح السياسي لإضفاء الشرعية على النظام الملكي وتجنب إخضاع المسألة للتصويت”.
وفي إجابته على سؤال يتعلق بعدم إقدامه على إجراء استفتاء حول طبيعة النظام الذي ستتبعه إسبانيا ملكياً أم جمهورياً… اعتبر أدولوفو “أن العديد من القادة الأجانب طلبوا منه إجراء استفتاء حول ذلك، لكن الدولة قامت باستطلاعات وكانت النتيجة في غير صالح النظام الملكي”.
وأضاف الزعيم الإسباني الراحل “لقد نبهت استطلاعات الرأي التي أجرتها أجهزة الدولة في تلك المرحلة احتمال فوز الخيار الجمهوري”.
وأكد مصمم الانتقال الديموقراطي بإسبانيا في لحظات أخرى من المقابلة الصحفية “أن الزعيم الاشتراكي الأسبق فيليبي غونزاليث كان يطلب من القادة الأجانب اقتراح الاستفتاء”.
وعند إطلاع الصحافية بيكتوريا بريغو بالمقابلة التي مر عليها21 عاما أكدت الإعلامية الإسبانية أن” وضع الملك في قانون الإصلاح السياسي تم بأسلوب يجعل بشكل مباشرمن التصويت على القانون المقترح تصويتاً على النظام الملكي في حد ذاته”.