/الكثير من المراقبين الموضوعيين كانوا يخشون ان يذهب رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الى احد إغوائين إثنين ضاغطين (من اطراف واصوات قريبة من دائرة القرار) في التعامل مع الملف «التمدد» التركي، وكلاهما يبدو من زاوية ما ضرورياً كفاية، وله ما يبرره لأحتواء الازمة، أقول، من زاوية وليس من جميع الزوايا. /الاغواء الاول، عقابي، واصحابه يضعون ...