عادت "مرغمة".. فتاة سعودية تروي قصة "هروبها" الى جورجيا

بغداد/.. تقدمت الفتاة السعودية "الهاربة" الى جورجيا والبالغة من العمر 17 عاما، بعد أن عادت إلى المملكة، ببلاغ ضد عدد من السعوديات، اتهمتهن بتحريضها على الهرب، ما دفع الجهات الأمنية المختصة لفتح تحقيق في الموضوع.

وفي اب الماضي، أغلق ملف الفتاة "الهاربة"، بعد أن شغلت الرأي العامّ السعودي بهربها بحجة تعنيفها من أسرتها، قبل أن تعود مجددًا بمبررات أخرى لهربها، تنفي ما زعمته سابقًا عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من تعرضها وأخيها الأصغر للعنف.

وقالت صحيفة الحياة ان "الفتاة تم تحديد موقعها آنذاك وجرى لقاؤها بأهلها، ولم يتم التصريح بعودتها مع أسرتها إلى المملكة" مشددة على أن ما حدث شأن عائلي، وأن السفارة السعودية واصلت مساعيها في هذا الشأن".

واضطرت الفتاة الهاربة، إلى العودة للمملكة، بعد فشلها في الحصول على اللجوء في الدولة التي وجدت فيها، لتتقدم ببلاغ ضد "حقوقيات" من بينهن أكاديمية سعودية، اتهمتهن بالتغرير بها ومساعدتها في الهرب.

ومع استمرار تغريدات الفتاة، خلال فترة اختفائها، كشف خبير الأدلة الرقمية والأمن الإلكتروني الدكتور عبد الرزاق المرجان، أن حساب تويتر المنسوب إلى الفتاة السعودية مرتبط برقم جوال من السويد ينتهي بـ 20، كما أنه مربوط ببريد إلكتروني من جوجل ويبدأ بـab.

وأشار الخبير إلى أن الحساب المذكور، قبل توقفه عن التغريد، كان يتابع 31 حسابًا، منها 14 حسابًا من السويد لشرطة وإعلاميين وأستاذ جامعي.

وقبل عدة أشهر، كشفت السفارة السعودية في أذربيجان في بيان لها، أن الفتاة كانت في تركيا بغرض السياحة، وتم التوصل إليها، واتضح أن سبب هروبها هو خلاف عائلي.

وكانت الفتاة السعودية (17 عامًا) قد أخذت جميع جوازات سفر أسرتها وهواتفهم الجوالة، وغادرت الى جمهورية جورجيا، بعد وصولها مع أسرتها لمدينة “طرابزون” بغرض السياحة.