«أحفر قبري الخاص بي» أحدها عمر موليك ترجمة: أبو الحسن أحمد هاتف أن يكون المرء قديسا.. فكر بهذا. هناك جنون الرغبة، حتى في العصور الوسطى، في استخدام اللغة المغلفة بطابع الفكاهة أو الأسوأ من ذلك، في السخرية، فكيف يمكن لشخص ما في عصرنا المليء بالسخرية والذكاء اللاارادي أن يعترف بذلك؟ ولكن جاءت هذه اللحظة التي ...