نشرت بواسطة: admin2 في مقالات 1 24 نوفمبر, 2016 2 زيارة
قالوا اصحاب القول إن الشجرة المثمرة ترمى بالحجر.. وهذا ما يحدث اليوم لجهاز المخابرات الوطني العراقي وبسبب نجاحه خلال الاشهر الماضية بدأت بعض الشخصيات والجهات برمي التهم جزافاً وبث الشائعات اتجاهه لتضليل الشارع وتعتيم رؤيته باتجاه النجاحات التي حققها الجهاز بأدارته الاخيرة التي لا يختلف اثنان عليها، لاسيما بعد فضاءات الامن والامان التي تشهدها العاصمة بغداد وباقي المحافظات حالياً بعدما كانت تصحى على اصوات الانفجارات وتنام على صراخ الايتام والامهات ولا ننسى تلك الايام الدامية بسبب يد الارهاب التي تتحرك بحرية تامة من حيث المكان وقت التنفيذ.. وربما سائل يسأل من البس ثوب الامان الى الاحياء والمدن فبتأكيد أن لجهاز المخابرات الدور الاكبر في كشف مخططات الارهاب والتقدم عليهم بخطوات فضلا عن تفكيك مضافاتهم وجحورهم العفنة بشكل استباقي.
ولجهاز المخابرات الوطني العراقي صلاحية جمع المعلومات وإدارة النشاطات الاستخبارية ذات الصلة والمتعلقة بـ :
– تهديد الأمن القومي للعراق.
– الإرهاب والتمرد ,إنتاج أسلحة الدمار الشامل ,إنتاج المخدرات والاتجار بها والجريمة المنظمة الخطرة.
كما أن على جهاز المخابرات عدم القيام بأي عمل يدعم أو يقوض مصالح أي حزب سياسي قانوني عراقي أو أي مسؤول في الحكومة العراقية وعدم القيام بأي عمل لأجل دعم وتقويض مصالح أي فرد أو مجموعة عراقية على أسـاس الدين أو الطائفة أو الجنس أو اللغة أو الأصل أو الانتماء القبلي.. وهذه الفقرات قام بتطبيقها رئيس الجهاز مصطفى الكاظمي والتي انتجت التعديل الامني والحيادي الذي اثمرته الايام الحالية في البلد بعدما كان في السابق الجهاز يشهد صراعا سياسيا اشغله عن اهدافه الرئيسة.
وتقوم بعض الشخصيات من اشباه الرجال الاساءة والتنكيل لهذا الجهاز بحجة ضعف الجهاز وعدم اداراته بشكل صحيح وعدم اعلانه لعملياته الاستباقية وعدم.. وعدم.. الخ.
بينما الجهاز يقوم بعمل نوعي جدا وبحسب اختصاصه المخابراتي فمن الخطأ الاعلان عن عملياته حتى بعد عشرات الاعوام لا يمكن للجهاز اكشف ما نفذه للاعلام لان عمله ينجح بنجاحه بحفظ المعلومات والمصادر والخطط ولا يمكنه كشف جميع البطولات التي ينفذها ضد يد الارهاب وعقولهم ومموليهم لاسيما وان تلك العصابات تمثل شبكات اجرامية تمتد داخل وخارج العراق.
اما من يرمي الحجرعلى شجرة الجهاز المثمرة او يحاول تشويه صورة رجال الظل فيه الذين يضحون بانفسهم ووقتهم ليل نهار من اجل توفير بيئة مناسبة وامنة لجميع العراقيين،ما هي الا عمليات استهدافية حاقدة بواسطة اقلام صفراء توجه ضد كل ناجح يعمل لخدمة الوطن والمواطن.
الكاتب / سالم جبار