
جنيف- أ ف ب- نفت الأمم المتحدة الخميس شائعات حول استقالة مبعوثها الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا.
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن التقارير الصحافية التي أعلنت أن دي مستورا قدم استقالته “هي غير صحيحة”.
وأضاف البيان أن “المبعوث الخاص يبقى ملتزماً تماماً بمهمته”.
وذكرت وسائل إعلام عربية الخميس أن دي مستورا قدم استقالته لأسباب شخصية.
عيّن دي مستورا البالغ من العمر 69 عاما ًفي هذا المنصب الصعب في تموز/يوليو 2014، وكلّف العمل على إيجاد حل سلمي للنزاع الدائر منذ 2011 واودى بحياة أكثر من 300 ألف شخص.
وقبله استقال مبعوثان هما الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان، الذي حلّ محله في 2012 وزير الخارجية الجزائري الأسبق لخضر الابراهيمي.
ورداً على سؤال لتلفزيون “ار تي اس″ السويسري الشهر الماضي، قال دي مستورا إنه لا يفكر بالاستقالة رغم صعوبة مهامه. وقال “إذا فعلت ذلك سيكون فقط إذا فكرت أنه لا جدوى من عملنا، وإذا ما طلبت مني أسرتي ذلك (…) ضميري يملي علي مساعدة السوريين، ولكن لا أحد لا يمكن الاستغناء عنه”.