holland

باريس – (أ ف ب) – استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس في قصر الاليزيه رئيس اساقفة الموصل وقرقوش للسريان كاثوليك يوحنا بطرس موشي واكد له ان فرنسا “تستنفر قواها” لاستعادة هذه المدينة العراقية من تنظيم الدولة الاسلامية ولعودة المسيحيين اليها “بكل امان”.

وجاء في بيان صادر عن الاليزيه ان هولاند قال امام الاسقف موشي ان فرنسا “تستنفر قواها لاستعادة الموصل عسكريا ولحماية السكان المدنيين والاعداد السياسي والمادي لعودة السكان النازحين”.

واضاف البيان ان هولاند “شدد على ضرورة تمكين المسيحيين من العودة الى منازلهم بكل امان ومواصلة المساهمة في التعدد الثقافي والروحي للشرق الاوسط”.

وكان الاسقف موشي احتفل في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر باول قداس في كاتدرائية مدينة قرقوش العراقية المسيحية بعد تحريرها من قوات التنظيم الجهادي الذي سيطر عليها طيلة 27 شهرا.

وتمكنت القوات العراقية والكردية من دخول بعض احياء الموصل وتدور في المدينة معارك ضارية.

وكان سهل نينوي مع الموصل يعد نحو 60 الف مسيحي قبل الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003، وفي عام 2014 لم يكن قد بقي منهم سوى بضعة الاف.

وفي حين كان عدد المسيحيين في العراق نحو 600 الف فانهم تراجعوا الى اقل من 350 الفا حاليا.

ومن اصل 120 الف مسيحي هربوا عام 2014 مع سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على قسم كبير من شمال العراق، غادر منهم نحو 20 الفا الى خارج العراق، في حين توزع الاخرون على مناطق عراقية عدة بينهم نحو خمسين الفا في اربيل عاصمة كردستان العراق.