عادل العوفي: من يتصدى لعنتريات الاعلام السعودي بحق المرأة العربية؟ ومن قلب السعودية بشرى سارة للرجل العربي: امرأة واحدة لا تكفي.. انه امر الله : “أكاديمية ” سعودية ت?
عادل العوفي: من يتصدى لعنتريات الاعلام السعودي بحق المرأة العربية؟ ومن قلب السعودية بشرى سارة للرجل العربي: امرأة واحدة لا تكفي.. انه امر الله : “أكاديمية ” سعودية ت?
عادل العوفي
مستفز جدا ان يمثل البعض دورا معينا ويصدق “اللعبة ” ويتماهى مع تلك الكذبة و “يحترفها ” والاخطر هنا ان يتخذ من الدين الاسلامي الحنيف “وسيلة ” ومطية لتكريس هذا النقص الفظيع الذي يعاني منه .
تابعت ردود فعل الاعلام العراقي و حالة “الغليان ” التي سادت في اغلب الفضائيات و المواقع ردا على ما نشرته احدى الصحف السعودية التي توصف “بالعريقة ” .
لكنني لست متحمسا للخوض في التفاصيل رغم انني اضم صوتي لصوت كل من شجب واستنكر وصب جام غضبه على الطرف السعودي ,وساكتفي بطرح بعض الاسئلة من صلب الموضوع طبعا واذكر الاشقاء العراقيين اننا شربنا بل و “نشرب ” {طبعا اقصد نحن المغاربة } من هذه الكأس مرارا وتكرارا .
وهنا اشيد برفضهم القاطع و موقفهم الشجاع في المواجهة والتصعيد ضد تلك “الاتهامات ” التي تمس شرف العراقيات وتسيء لهن مما فرض “الواقع ” الذي نعاينه حاليا من تغييرات في المنبر السعودي .
النقطة التي لفتت انتباهي واود طرحها بعيدا عن النقاش السائد في وسائل الاعلام رغم ان ان عنوانا في احدى الفضائيات العربية استوقفني وجاء كالتالي “جريدة الشرق الاوسط على خطى داعش ” .
نعم فالسقطة المريعة “فضحت ” صلة وثيقة ومتطابقة لحد مريب بين الاثنين ,وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلا في مواد اخرى لاحقة ,لكن المثير للاشمئزاز ولا ينبغي السكوت عنه البتة يكمن في الاصرار السعودي على كيل التهم للكثير من الجنسيات العربية و الاصرار على الطعن في اخلاقها وكرامتها .
من المغربيات الى اللبنانيات و المصريات والسوريات في مخميات الذل جاء الدور على العراقيات ,فالى متى هذه التجاوزات ؟ و الاغرب كيف يتقبل ويتجرع الاخرون هذه الاهانات بمنتهى البساطة ؟ ولماذا ترفض وسائل الاعلام في البلدان السالفة الذكر {مع استثناءات قليلة } الدخول في هذا المعترك ورد الاعتبار ؟
للحديث بقية ..
بشرى سارة للرجل العربي :امرأة واحدة لا تكفي :
في سياق متصل استوقفتني مداخلة للدكتورة السعودية “زهرة المعبي ” في برنامج “يا هلا ” على قناة “روتانا خليجية ” ,حيث اطلقت العنان لسلسلة من “النظريات ” الفريدة الغريبة العجيبة التي لا يصدقها سوى عقل المراة والرجل في المملكة العربية السعودية .
لم ار في حياتي امراة تصرح بهذا الشكل المستفز بان “امراة واحدة لا تكفي الرجل ” والادهى انها “اقحمت ” و “غلفت ” تفاهاتها ونسبتها لله عز وجل بالقول انه “منح قلب الرجال القدرة على الجمع بأربع زوجات على عكس المرأة التي لا يتسع قلبها الا لرجل واحد ” .
وطالبت الرجال بالزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة لان الله “امر ” بذلك ,فكرت وانا اكتب ما الصلة بين الفقرة الاولى والثانية وبالاخص ان البعض من “هواة ” تصيد الاخطاء لن يفوتهم ذلك وبالاخص انني ربطت بين الاثنيتن ,لكنها حقا محاولة “بسيطة ” لفهم ما يجري ويدور داخل مجتمع سعودي “متناقض ” حد التهريج .
و”برعاية ” اعلام وشخصيات تقتات على “التضليل ” و تصدير الاكاذيب ,اذ كيف لسيدة تقدم على انها شخصية اكاديمية وفي قناة متابعة مثل “روتانا خليجية ” ان تصدر منها مثل هذه المغالطات ؟ اذا كانت من تصنف “بالدكتورة ” تدعو النساء السعوديات بهذا الاسلوب “البدائي ” فماذا نقول عن الاميات وربات البيوت ممن لم يحالفن الحظ في نيل فرصتهن في التعليم ؟
ما هذا الجهل المستشري في الاعلام السعودي ؟ وما هذه النظرة الدونية للمرأة باعتبارها “كائنا ” ناقص عقل ودين ؟
الخلاصة المريرة تقول بان علينا قبل ان نوجه سهام اللوم للشباب على تصرفاتهم الطائشة والنساء على خنوعهن ان “نحاسب ” هذا الاعلام الذي ينفث سمومه بهذا الشكل المخزي ..
ولا نستغرب مع تلك النظريات المذكورة ان نشهد “هجرة جماعية عربية ” صوب المملكة قصد “النهل ” من هذا “التسامح ” و هذا “الكرم بنون النسوة ” لتجديد الشباب اذن ..مع الاعتذار للنجم المصري الكبير “أحمد زكي ” الذي قدم عملا رائعا في التسعينيات بعنوان “امرأة واحدة لا تكفي ” ..
اعلامية مغربية تخاطب “نتنياهو ” المسالم المعتكف في كنيس باسم التوراة :
في المادة قبل الماضية لم يتقبل الكثير من المغاربة ما كتبته بأن بعض ما يحدث في الشارع المغربي مثير للخجل من حيث التعاطي مع الكيان الغاصب ,والان اقف مجددا في نفس الخانة واصر على انني اعاين نماذج كثيرة “تسخر ” مني لارتباطي بموضوع و قضية مرت عليها سنوات و لا طائل منها .
اكتب هذا بمنتهى الالم ,لكنها الحقيقة المرة التي لا تقتصر على المغرب فقط وتشمل دولا عربية اخرى معروفة معلومة للجميع ,هذه المرة افتح هذا الملف بعد “مبادرة ” اعلامية مغربية بالقناة الثانية بمخاطبة رئيس وزراء الكيان الصهيوني “باسم التوراة ” لمراجعة قرار منع رفع الاذان في المساجد .
هذه “الدعوة ” وعلى ما يبدو يصح تصنيفها تحت نفس الاطار السالف الذكر اي من تلك الفئة ذات النظرة “المنفتحة ” الساعية للانعتاق من “التخلف ” {الذي املثه انا وافتخر به } رغم انها “اخطأت ” الهدف بالاستناد “لاساس ديني ” وكأنها تخاطب شخصية تعكف في “كنيس يهودي ” زاهدة بكل نعم الارض وحاملة “لرسالة السلام ” .
من يقرأ كلمات الاعلامية في “دوزيم ” سيتخيل “نتنياهو ” ملاكا بريئا يسمع صوت الرب ,فما هذا الهراء ونحن نتحدث عن مجرم حرب وسفاح يحمل في رقبته الالاف الجثث والضحايا الابرياء ؟
الغريب ان القناة التي تنتمي اليها الصحفية تلتزم الصمت ومعها وسائل الاعلام المغربية الاخرى التي نشرت الخبر وكأنه موضوع عادي .
ضللت الطريق ايتها الزميلة ..
السيسي الملاك و الشيطان :
حين كان وفد اعلامي وفني مغربي كبير يستقل الطائرة باتجاه الاراضي المصرية “للترويج ” للسياحة هناك وكتبنا هنا تحديدا محذرين من الخطوة الهادفة لتلميع وجه النظام المصري جاءت الردود “عنيفة ” ساخرة على رأسها طبعا الاتهام اياه انك “اخواني ” .
والان استغرب كيف يكتب نفس الاعلاميين “المعروفيين ” مهاجمين نظام “عبد الفتاح السيسي ” بعد تجاوزاته الاخيرة ضد المغرب ,هل هو “الجهل ” ام سحر بعض المناطق المصرية الخلابة ؟
لن اقول اكثر وساكتفي بهذه العبارة .. “صح النوم ” ..