syria-gov-forese777

دمشق (سوريا) ـ (أ ف ب) – استعاد الجيش السوري السبت السيطرة على مساكن هنانو، اكبر احياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، وفق ما نقل الاعلام السوري الرسمي.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” في خبر عاجل ان “وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تستعيد السيطرة بشكل كامل على مساكن هنانو والمنطقة المحيطة بها في حلب”، مضيفة ان “وحدات الهندسة تقوم بازالة الالغام والعبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون في الساحات والشوارع″.

وقصف الطيران السوري، يوم الجمعة، ومعه المدفعية العديد من الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

وأضاف المرصد أن القوات الحكومية تحاول السيطرة على كامل حي مساكن هنانو، وهو أكبر أحياء شرق حلب، الذي تسيطر القوات الحكومية على نحو 60 في المائة منه الآن.

ووصف التليفزيون الحكومي المعركة هناك بأنها الجبهة الأكبر في حلب وقال إن الجيش كان يتقدم في مساكن هنانو من ثلاث محاور، وأن السيطرة عليها ستشكل ضربة قاصمة للمعارضين المسلحين في حلب.

وقال المرصد أن 8 اشخاص قُتلوا جراء القصف على مناطق في أحياء الصاخور ومساكن هنانو والشعار والمشهد وضهرة عواد والقاطرجي وكرم البيك ومناطق أخرى في أحياء حلب الشرقية.

ولايزال نحو 250 الف مدني تحت الحصار شرقي حلب منذ يوليو/ تموز، بينما تتناقص لديهم إمدادات الطعام والدواء وتتناقص المساعدات الدولية لهم.

وقال المرصد السوري إن 4 أطفال فروا يوم الجمعة إلى منطقة الشيخ مقصود التي يسيطر عليها الأكراد والتي تقع بين القوات الحكومية غربي حلب وشرقي المدينة.

إلا أن المسلحين المعارضين رفضوا السماح لعشرات الأسر بالخروج من منطقة بستان الباشا.

وقال المرصد إن وحدات حماية الشعب الكردي استهدفت مناطق في حيي بستان الباشا والهلك بمدينة حلب، وهو ما أسفر عن اندلاع نيران في المناطق المستهدفة.

واطلقت الفصائل المسلحة قذائف على مناطق في حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية والذي تسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردي مما تسبب في سقوط جريحين، بحسب المرصد.

وأسفرت الغارات الجوية عن مقتل 15 مدنيا على الأقل، يوم الجمعة، بينهم 4 أطفال، وعن مقتل 6 أشخاص على الأقل في منطقة معمل في بلدة المنصورة بريف حلب الغربي، بحسب المرصد.

في الوقت أعلنت القوات الأمريكية عن أول خسائرها في المعارك في سوريا إذ قالت إن أحد أفرادها قُتل في انفجار قنبلة خلال هجوم على تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول المرصد أن حصيلة القتلى بعد 10 أيام من الهجوم الذي تشنه القوات السورية للسيطرة على شرق حلب قد بلغت 196 مدنيا بينهم 27 طفلا.