أوباما لن يحضر جنازة كاسترو والبيت الأبيض يدافع عن التقارب مع كوبا ويؤكد انه يصب في صالح الأمريكيين
واشنطن- (أ ف ب): أعلن البيت الابيض الاثنين أن الرئيس باراك أوباما لن يحضر جنازة فيدل كاسترو رافضا الاجابة على سؤال حول من سيرأس الوفد الأمريكي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست انه “لا الرئيس ولا نائب الرئيس (جو بايدن) سيسافران لحضور جنازة فيدل كاسترو”.
ونجح أوباما في بدء عملية التقارب مع كوبا لكنه لم يلتق كاسترو خلال زيارته التاريخية إلى هافانا في وقت سابق من هذه السنة.
وفي السياق، دافع البيت الأبيض الاثنين بقوة عن التقارب مع كوبا مؤكدا انه يصب في صالح الامريكيين، بد ان هدد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بوقفه.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست إن التقارب مع النظام الشيوعي “كان مفيدا للشعب الكوبي ومفيدا كذلك للشعب الامريكي”.
واضاف “نظرا للتأييد القائم في كوبا لهذه السياسة فانه من الصعب شرح لماذا ينبغي العودة إلى الوراء”، معتبرا أن ذلك سيكون أمرا معقدا.
واضاف “الامر ليس بالسهولة التي وردت في تغريدة”.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر “اذا كانت كوبا غير راغبة في تقديم اتفاق افضل للشعب الكوبي، وللشعب الأمريكي من اصل كوبي والولايات المتحدة عموما، فسانهي الاتفاق” الذي اعلنه الرئيس باراك أوباما في 17 كانون الاول/ ديسمبر 2014 ونظيره الكوبي راؤول كاسترو.
وفيما نددت شخصيات من الجمهوريين طوال نهاية الاسبوع بكاسترو الذي توفي الجمعة عن 90 عاما، لم يهدد احد بوضوح بانهاء التقارب الذي يشكل احد ابرز انجازات الادارة الديمقراطية المنتهية ولايتها.
لكن اوساط ترامب سبق ان حذرت من أن باراك أوباما قدم الكثير من التنازلات لهافانا وخصوصا عبر تخفيف الحظر الاقتصادي الامريكي المفروض عام 1962 بدون الحصول على مقابل من هافانا حول حقوق الانسان أو الديمقراطية أو اقتصاد السوق.