قالت عضو حركة التغيير النيابية سروة عبد الواحد، إن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني عميل لدولة تركيا منذ عام 1991، ومازالت كردستان الحديقة الخلفية لتركيا بسبب ذلك الحزب.

وأوضحت عبد الواحد، في تصريح صحافي أن “رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني يقود الإقليم بعقلية دكتاتورية، وهو منتهي الصلاحية ورئيس غير شرعي لإقليم كردستان”، لافتة إلى أن “بيان البارزاني بشأن تنازله عن رئاسة الإقليم مجرد تخفيف لوطأة التظاهرات الجماهيرية وتخفيف وطأة وصفه للمتظاهرين بأنهم راقصين”.

وتابعت أن “جميع أبناء إقليم كردستان ناضلوا في سبيل إنجازات لشعب إقليم كردستان وليس العائلة البرزانية فقط من ناضلت، لذلك من غير الطبيعي أن عائلة بارزاني من تسيطر على كردستان، حتى أنهم يبحثون عن منصب لأحد البرزانيين الصغار”، مشيرة إلى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني هم عملاء لدولة تركيا منذ عام 1991، فهم استعانوا بتركيا ضد الأحزاب الأخرى في تسعينيات القرن الماضي في زمن الاقتتال الداخلي”.

وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت سابق، تمسكهم بالحكومة الحالية في إقليم كردستان؛ لأنها منتخبة وشرعية، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني يطالب بالشفافية في تصدر النفط ووجهة وارداته المالية.

ودعا رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، في وقت سابق، الأحزاب السياسية في كردستان إلى استبداله بشخص آخر تمهيداً للانتخاب رئيس جديد للاقليم، بعد موجة احتجاجات لموظفي إقليم كردستان الذي لا يسلمون رواتبهم؛ بسبب سياسات بارزاني الغريبة عبر احتفاضه بأموال تهريب النفط التي يعمل عليها منذ مدة طويلة في حسابات مصرفية مجهولة لا تعلمها الكتل السياسية.

وقال رئيس كتلة التغيير النيابية هوشيار عبدالله، في وقت سابق، إن هناك مليون برميل نفط يصدره الحزب الديمقراطي الكردستاني من دون معرفة أين تذهب أموال ذلك النفط، لافتاً إلى أننا لا يمكن أن نرى النفط يهرب وموظفي إقليم كردستان بلا رتب.

وأعلنت كتلة التغيير الكردية نيتها التعامل مع الحكومة المركزية بشأن رواتب موظفي إقليم كردستان التي لا تسلم في وقتها المحدد أو التي قطعت عن الموظفين؛ بسبب سياسات رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني.

وقالت كتلة التغيير الكردية، في وقت سابق، إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، لا يتصرف ضمن حدود مسؤولياته الاتحادية اتجاه إقليم كردستان، فمسعود بارزاني وحزبه يسيطرون على الموارد النفطية وغير النفطية والمواطنين يعاقبون.

يذكر أن كتلة تغيير النيابية في وقت سابق، هددت بكشف الأعمال التجارية التي يقوم بها رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، واستغلاله للثروات، فضلا عن إمكانية عرض تلك المشاكل على مجلس النواب الاتحادي.