ghada-abdel-raxek-new.jpg88

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت “العسكرة ” في أخبار وعناوين صحف الثلاثاء التي امتلأت بالمانشيتات التي تشيد بالجيش المصري وتثني عليه الخير كله، والى التفاصيل: البداية من “الاهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى ” الكلية الحربية مصنع الرجال” ونشرت الصحيفة ملفا مصورا من صفحتين كاملتين عن العسكرية المصرية.. صفحات من المجد والانتصار، كان من بين الصور صورة الرئيس الجزائري الاسبق أحمد بن بيلا في فصول الدراسة بين الطلبة، وصورة الرئيس السوداني ابراهيم عبود ، وراءول كاسترو ومحمد رضا بهلوي، وصورة عبد الناصر وهو يحمل علم الكلية الحربية، ونكروما، والأميرين فيصل وخالد آل سعود في الكلية الحربية ابان الثلاثينيات.

رجال المظلات

لم تكتف ” الاهرام ” بملف مصنع الرجال ، وإنما نشرت تقريرا كبيرا مصورا قارب الصفحة إلا قليلا بعنوان ” رجال المظلات .. الرعد الساقط من السماء ” عن دور قوات الصاعقة داخل منظومة القوات المسلحة .

“الأخبار” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “يوم مع رجال المظلات.. الرعب القادم من السماء”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في صفحتها الأولى بالبنط الاحمر “المظلات رجال الرعد المرعب في السماء”.

ونقلت “عقيدتي” عن المفتي قوله “الجيش المصري جبل أشم لا تطوله السفاهات”.

الانتقادات

ومن الاشادات، الى الانتقادات بألسنة حِدادٍ، حيث واصلت الصحف المصرية الهجوم بشدة على قطر وجزيرتها، فكتبت “الدستور” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “حق واجب وفرض عين.. متى تقوم الدولة بعمل فيلم وثائقي وتاريخي لحرب أكتوبر المجيدة ردا على الفئران القطرية “

وكتبت ” المساء ” في ” مانشيتها الرئيسي ” :

“عندما يتطاول الاقزام “

الأغلبية الساحقة من مقالات الصحف تم تخصيصها للهجوم على قطر والنيل منها.

قطر ومصر

ونبقى في سياق المقالات ومقال سيد عبد المجيد في “الاهرام” عن قطر والذي استهله قائلا: “في تصوري الشخصي أن مأساة قطر في عدائها المفرط لمصر، تكمن في احساس نخبتها بالنقص والدونية، رغم أن المحروسة لم تفعل تجاههم سوى ما هو طيب ونبيل، فقبل عقود وعندما كان يشار اليها بالبنان، مدت لهم يد العون في كل المجالات الحياتية تخرجهم من قرونهم الوسطى، حيث عاشوا على مفاهيمها البدائية والبالية، الى عوالم التحضر والتمدين، وكان يفترض أن يكونوا ممتنين، لكن على العكس ضمروا للكنانة كل شر وضغينة وحقد لا تنطفئ نيرانه في صدورهم”.

تيران وصنافير

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال د. محمد أبو الغار في “المصري اليوم” “لماذا تيران وصنافير مصرية مائة في المائة؟” والذي استهله قائلا: “علمت أن بعض الشخصيات المصرية ومنهم السيدة جيهان السادات قالوا فى التليفزيون إن تيران وصنافير سعوديتان! التاريخ كفيل بمن يقولون ذلك لإرضاء حكام مصر أو السعودية. أما من يعتقدون أن ذلك حق فأرجوهم قراءة هذا المقال ليعرفوا الحقيقة.

أولاً: الرئيس ليس من حقه أن يتنازل عن الجزر لأنه بذلك يخالف نصاً دستورياً صريحاً. الرئيس له احترامه وتقديره، وبقاؤه فى منصبه الذى انتخبه الشعب من أجله أمر حتمى، نحن نريد أن نساعده، ولكن ليس معنى ذلك أن يفعل ما بدا له. عليه أن يستمع ويعرف أن خبراءه الحاليين ليسوا على مستوى الكفاءة المطلوبة.”

وتابع أبو الغار:

“ثانياً: الشارع المصرى يرفض التنازل عن الجزر ولكن هناك مؤيدين لنقل الجزر وهم موظفو الدولة والوزراء لأنهم عبد المأمور، ومجموعة إعلام السيسى، ومن يطلق عليهم بالسيساوية وهم مصريون وطنيون ويؤمنون بأن كل ما يقوله السيسى صحيح. لهذا الفصيل أبعث بهذه الرسالة.

ثالثاً: موظفو الحكومة فشلوا فى إثبات أن الجزيرتين سعوديتان، وقامت مجموعة من شباب مصر بالتنقيب فى دور الوثائق الغربية والأمم

المتحدة وحصلوا على جميع الوثائق المصرية المكتوبة بالعربية والأجنبية التى تثبت أن الجزر مصرية.

النتيجة هى وثائق كاملة دامغة مرتبة ومنظمة بطريقة علمية وثائقية دفع بها إلى المحامين والنتيجة حكم المحكمة بمصرية الجزر.”

وتابع :

” لماذا الجزر مصرية؟

■ الاتفاق مع السعودية باطل، لأنه يخالف نص المادة (151) من الدستور كما يخالف كل الوثائق التى تثبت أن الجزيرتين جزء من مصر وخاضعتان لسيادتها. فقد صدر قرار سنة 1983 بإنشاء محمية طبيعية فى الجزيرتين وقرار وزير الداخلية لسنة 1982 بإنشاء نقطة شرطة فى جزيرة تيران.

■ المرسوم الملكى فى 1951 والقرار الجمهورى بتاريخ 1958 وقرار رئيس الجمهورية لسنة 1983، بأن الجزر مصرية، ووجود الجيش المصرى فى الجزيرتين فى عامى 1956 و1967 وأن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل نصت على أن تضمن مصر حرية الملاحة فى مضيق تيران، وعلى ضفتيه أراض مصرية، وقرار وزير الزراعة 1982 بحظر صيد الطيور والحيوانات فى منطقة جزيرة تيران، وإنشاء سجل مدنى لجزيرة تيران. وقرار رئيس الجمهورية سنة 1990 بالموافقة على مشروع المجموعة الأوروبية لتمويل مشروع محمية رأس محمد وجزيرتى تيران وصنافير.

■ كتب جورج أوغست فالين فى 1850 كتاباً يثبت أن تيران وصنافير مصريتان، وكتاب وزارة المالية المصرية عام 1945 وتضمن خريطة تيران كجزء من الأراضى المصرية وتحدد موقعها من حيث خط الطول والعرض. وأطلس ابتدائى فى المدارس المصرية طبع بمصلحة المساحة سنة 1922 و1937 وتضمن الجزيرتين باعتبارهما جزءا من مصر.

■ الأطلس التاريخى للمملكة العربية السعودية إعداد وتنفيذ دار الملك عبدالعزيز التى كان يرأسها الأمير سلمان بن عبدالعزيز طبعة سنة 1421 هجرية- 2000 ميلادية ولم يتضمن جزيرتى تيران وصنافير ضمن الجزر التابعة للمملكة العربية السعودية والتى أورد الأطلس حصراً لها.

■ كتاب نعوم بك شقير عام 1916 والخريطة المرفقة به والتى أثبتت مصرية تيران وصنافير.

■ أطلس جامعة كمبريدج سنة 1940 وتضمنت صفحة (32) أن جزيرة تيران تتبع مصر.

■ كما طبقت على الجزيرتين اللائحة الجمركية الصادرة فى 2 إبريل سنة 1884.

■ ولم تتضمن الاتفاقية 1906 لترسيم الحدود مع فلسطين أى نص يترتب عليه خروج جزيرتى تيران وصنافير من الحدود المصرية، كما أن الجزيرتين تقعان عند مدخل خليج العقبة بعيداً عن المنطقة التى ورد الاتفاق بشأنها.” .

واختتم أبو الغار مقاله قائلا :

” حكمت المحكمة بملكية مصر للجزيرتين لأن هناك عشرات من الإثباتات الواضحة بما لا يدع مجالاً للشك أن الجزيرتين مصريتان وأن آلاف المصريين زاروا الجزيرتين ومئات الجنود حاربوا دفاعاً عنهما. الجزيرتان لم يزرهما سعودى واحد فى أى زمان ولا علاقة لهما بالسعودية من قريب أو بعيد. المشكلة أن مصر فى حالة تردٍ وضعف اقتصادى وتضخم سكانى والسعودية تريد أن تكسب أرضاً من مصر بدون أى مبرر.

الجزر مصرية وستبقى مصرية لأن العدل والحق والتاريخ والجغرافيا يقولون ذلك..” .

سما المصري تقاضي تامر أمين

ومن المقالات ، الى النيابات ، حيث قالت ” الأخبار المسائي” إن سما المصري تقدمت ببلاغ ضد الاعلامي تامر أمين اتهمته فيه بتهمة السب .

كان تامر أمين قد هاجم سما عدة مرات ، فضلا عن مهاجمته عددا من الراقصات ، وعلى رأسهن فيفي عبده.

نار الغيرة تشتعل بين غادة وهيفاء

ونختم بالأخبار المسائي التي قالت إن نار الغيرة اشتعلت بين غادة عبد الرازق وهيفاء وهبي بعد أن طلبت بطلة ” أرض جو ” الحصول على أجر ثلاثين مليون جنيه أسوة بهيفاء وهبي التي تتقاضي نفس المبلغ .

وجاء في الخبر أن الغيرة كانت قد اشتعلت بعد مهاجمة غادة مسلسل هيفاء ” كلام على ورق ” ، فردت هيفاء بمهاجمة مسلسل غادة ووصفته بـ ” اللي محدش سمع عنه ” .