نشرت بواسطة: admin2 في تقارير 30 نوفمبر, 2016 2 زيارة
بعد ستة أسابيع على بدء الحملة لاستعادة الموصل دخل الجيش العراقي حتى الآن نحو ربع المدينة من مشارفها الشرقية، لكنه يتقدم ببطء لتفادي وقوع خسائر في صفوف المدنيين، ولم يدخل بعد إلى شطر المدينة الذي يقع على الضفة الغربية لنهر دجلة.
وأوضح سكانٌ من الموصل، عبر اتصالات مع وكالات غربية، أن تنظيم داعش اعتقل العشراتٍ من أصحاب المتاجر في مدينة الموصل، بذريعة رفع أسعار المواد الغذائية في المدينة شِبه المحاصرة، في مسعى لإخماد حالة السخط خاصة في مِنطقة البورصة التجارية في الجزء الغربي من المدينة.
وأضافوا أن نحو ثلاثين من أصحاب المتاجر في المنطقة اعتقلوا واقتيدوا معصوبي الأعين إلى منطقة مجهولة. كما أكدوا أن التنظيم يعاقب بالقتل من يُضبط بالتواصل مع العالم الخارجي.
وكان معظم من أعدِموا في الموصل من أفراد الشرطة والجيش السابقَين الذين حامت الشكوكُ حول ولاءاتهم أو اشتُبه في أنهم يخططون للانتفاضة على حكم “المتشددين”. أما اعتقال أصحاب المتاجر فالهدف منه هو تحذير تجار البيع بالتجزئة للامتناع عن رفع الأسعار التي قد تؤجج الاضطراباتِ في المدينة.
ويُعتقد أن أكثر من مليون شخص لا يزالون يعيشون في مناطقَ من الموصل تحت سيطرة عناصر داعش الذين انتَزَعوا الموصل في 2014.
وارتفعت الأسعارُ في الموصل الأسبوع الماضي بعد أن قطع الحشد الشعبي الطريق الذي يربِط بين المناطق العراقية والسورية وهو طريق الإمداد الرئيسي للموصل.
ويقدر الجيش العراقي عدد المسلحين في الموصل بين خمسة آلاف وستة آلاف يرابطون بين المدنيين لعرقلة الضربات الجوية، ويقاومون القوات المتقدمة بالهجمات بسيارات ملغومة وبالقناصة والقصف بالمورتر. وتؤدي هذه الهجمات إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.
وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب، اللواء عبد الغني الأسدي، في تصريح صحفي، إن القوات العراقية الخاصة قتلت نحو الف متشدد حتى الآن، فيما تأكد لجوءُ نحو أربعة وسبعين ألف مدني من الموصل حتى الآن، وتستعد الأمم المتحدة لأسوأ الاحتمالات والذي تتوقع فيه نزوح أكثر من مليون شخص مع قدوم الشتاء.