syria-daa-proo.jpg66

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

اعلنت جميع الفصائل المسلحة داخل الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب شمالي سوريا، اليوم الخميس، عن توحدها تحت قيادة واحدة وتشكيل فصيل واحد باسم ‹جيش حلب›.

 حيث ستكون مهمة هذا الجيش الجديد بالدرجة الأولى هي صد هجوم قوات الجيش السوري لمتواصل نحو أحياء مدينة حلب الشرقية ومن ثم القيام بعمل عسكري ضخم يهدف من خلاله كسر الحصار واستعادة السيطرة على جميع الأحياء التي انتزعها الجيش السوري .

وسلمت الفصائل بالتوافق قيادة جيش حلب إلى ( أبو عبدالرحمن نور) ، وأبو (بشير معارة) قائداً عسكرياً عاماً.

  في ذات الوقت وجه رئيس “الائتلاف السوري المعارض ” ا أنس العبدة, الخميس, رسائل الى عدد من الدول والمنظمات, تضمنت الدعوة الى اتخاذ اجراءات لوقف القصف على مدينة حلب, ورفع الحصار, وايصال المساعدات للسكان المحاصرين, والعمل على تشكيل لجنة دولية تتولى ملاحقة المسؤولين عن الاحداث التي تتعرض لها المدينة.

ودعا العبدة, في هذه الرسائل, التي نشرها موقع الائتلاف على موقعه الالكتروني, إلى ايجاد خطوات فاعلة في سبيل وقف المخاطر التي تهدد مدينة حلب , نتيجة القصف لذي تتعرض له من قبل طيران الجيش السوري وروسيا والعناصر التي تدعمها إيران.

 وأكد العبدة على” ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة وعملية في مجال رفع الحصار وتخفيف المعاناة بإلقاء المساعدات جواً لأهالي حلب المحاصرين”, مطالباً الدول الصديقة “بإدانة قصف حلب.

وكانت اجتماعات جرت بين الجانب الروسي وفصائل عسكرية في حلب منذ ايام, برعاية تركية, دون التوصل لنتائج ملموسةو قال سمير نشار العضو في الائتلاف السوري المعارض، بأن اجتماعات بين الجانب الروسي وفصائل عسكرية من حلب تمت منذ أيام بوساطة تركية، مشيرا إلى عدم توصلها إلى نتائج ملموسة

وعزا المعارض السوري حسب ما نقلت وكالة سبوتنيك ، عدم إحراز نتائج إلى أن القرار الأساسي يعود إلى المجموعات المسلحة المحاصرة في مدينة حلب، حيث قال: “لم تخرج هذه الاجتماعات بأي نتائج ملموسة لأن المحاصرين ضمن مدينة حلب أصبح قرارهم مستقل عن قياداتهم الموجودة خارج المدينة، وبالتالي أصبح القرار ذا استقلالية شديدة تتعلق بالمحاصرين داخل المدينة