من سيرة السيجارة الأولى علي السوداني وهذه حرثةٌ مباركةٌ ثانيةٌ أو عاشرةٌ، لأرض وبابٍ كنا أتينا عليه من أجل بياض عيون القلب والرئتين والأسنان والشوارب والإصبعين السبابة والوسطى. هي علّة التدخين التي نستعيدها اليوم، بعد انفناء أزيد من ربع قرنٍ على أول شفطة سمٍّ بدتْ سرية ساعتها، كما قبلة قلقة على خدٍّ عتيق. لا أعرف […]