بغداد / SNG

قال عضو اللجنة المالية النيابية رحيم الدراجي، إن هناك (80%) من المصارف الأهلية العراقية هي دكاكين لبيع العملة الأجنبية عبر نافذة البنك المركزي، كاشفاً أن كل مصرف يربح (10) ملايين دولار شهرياً.

وأوضح الدراجي، في تصريح صحافي أن “المصارف الأهلية في العراق تعمل على بيع العملة فقط وليس هناك أي عملية تنمية ترجى منهم فهم يعملون مثل دكاكين لبيع العملة الأجنبية عبر نافذة البنك المركزي، وهذا ما مكنهم من السيطرة على العملة في العراق”، كاشفاً أن “بعض المصارف في هذه الأيام تربح لوحدها (10) ملايين دولار شهرياً”.

وتابع أن “أغلب المصارف الأهلية تقدم فواتير لشراء العملة وهي على الإطلاق فواتير مزورة”، لافتاً إلى أن “هذه المصارف تقودها جهات سياسية فاسدة تعمل على تهريب العملة الأجنبية خارج العراق”.

وقال عضو اللجنة المالية النيابية هيثم، في وقت سابق، إن العراق خسر في السنوات الثلاثة الماضية (33) مليار دولار من خلال انخفاض أسعار النفط ونافذة بيع العملية من البنك المركزي.

وقال عضو اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري، في وقت سابق، إن هناك ثلاثة مصارف أهلية ستكون تحت الوصاية الحكومية قريبا بعد إفلاسها وهي كل من مصارف (دجلة والفرات والشمال ودار السلام).

وتعاني المصارف الأهلية (الخاصة) في العراق من غياب الاهتمام الحكومي بها، مما تسبب في ظهور مشاكل عديدة بينها وبين المصارف الحكومية من جهة وبينها وبين وزارة المالية نتيجة حظر تعامل مؤسسات الدولة مع المصارف الخاصة.

من: محمد الطيب