حين قدم الروائي خوليو ياماثاريس إلى بغداد أول مرة في عام 1986 ، ضمن الوفد الاسباني المشارك في مهرجان المربد ، كان شابا في منتصف العقد الثالث من عمره ، ويعمل صحفيا في لبعض الجرائد ومحطات التلفزة الاسبانية . لم يكن في نيته تغطية فعاليات مهرجان المربد ولا الكتابة عن شؤون الحرب التي يعيشها العراق ...
المطر الأصفر..