
بغداد/.. تراجعت صاحبة "اللسان المسموم" عن قولها بان مقتدى الصدر "ليس عراقيا"، لإدراكها بان "تحرشها" بالصدر ليس من صالحها ابدا، خصوصا مع قرب موعد الانتخابات، والتقارب السياسي الذي ستشهده الساحة السياسية في العراق كلما قرب موعدها أكثر، وهذا التصريح قد "يسقط سمعتها" المتراجعة اساسا في الأوساط السياسية والشعبية، فيما سيتخلى عنها المقربين منها ويتركونها "بورطة" بهذه التصريحات الرعناء.
نفت لقاء وردي ما قالته، واكدت ان الصدر محل "فخر واعتزاز"، اعترفا "ضمنيا" بانها كانت "غير واعية" بما قالته في وقت سابق عن الصدر، في احدى اجتماعاتها مع "ربعها" الذين يبحثون في كل اجتماع بينهم عن "أبواب رزق" جديدة بعد ان استهلكوا قضية النازحين و"مظلومية السنة" التي جنوا منها المليارات دون ان تكون لهم أي رأفة بحال النازحين الذين يعانون الامرين من داعش الذي طردهم من مساكنهم ومن سياسيون دواعش استغلوا معاناتهم لمصالحهم!
سفاهة وردي، وتخبطها دائما ما يجعلها في مواقف لا تحسد عليها، ولقاءاتها التلفزيونية دائما ما تصل الى "المهاترات" بينها وبين ضيوف البرنامج التي تحل ضيفة فيها، وحوارها الذي "اشتهرت به" مع حميد الهايس وانتشر بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي يثبت ان هذه المرأة "موتورة" وتخفي أشياء سببت لها عقد نفسية يصعب التخلص منها، كونها تدرك جيدا انها مجرد "خراعة خضرة" جندت لأطلاق "الشتائم والتصريحات النارية التي تستفز الشارع العراقي وهذا هو الهدف "الخبيث" لشخصية سياسية مثل وردي.
اتخذت لقاء دور "عالم الانساب"، وبينت ان الصدر ذو أصول لبنانية، غير مبالية ابدا بما قد يسببه هذا "الكذب المحض" من توتر في الشارع العراقي وما قد يترتب عليه من ردود أفعال، وهذا ما جعلها تدرك انها أوقعت نفسها وتابعيها ومن يطبل لها وتطبل لهم بمشكلة هم في غنى عنها.
اليوم، أصدر مكتبها بيانا "مستعجلا" اكد فيه ان "مقتدى الصدر محل فخر واعتزاز لنا وهو مشهود له بالمواقف الوطنية التي طالما أيدناها"، لتعتذر عن ما بدر منها من استفزازات في الأول والأخير هي الخاسر الأكبر فيها.