
بغداد/ اتهمت اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء، اليوم الاربعاء، قائممقام قضاء عين التمر رائد المشهداني، بإيهام الاجهزة الامنية بشأن دخول الانتحاريين الى القضاء نهاية شهر آب الماضي.
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة، عقيل المسعودي، إن "كربلاء شهدت خلال الأشهر القلية الماضية خروقات امنية وتسلل ارهابين لقضاء عين التمر، (95 كم غربي المحافظة)، بعد تفجير انفسهم وقتل عدد من المدنيين"، مبيناً ان "نتائج لجنة التحقيق بالتفجير الارهابي الذي حدث نهاية شهر آب الماضي في قضاء عين التمر اشارت وبالدليل الى ضعف ادارة القائممام رائد المشهداني، الذي اوهم في حينها الجهات الامنية المختصة بأن الاطلاقات النارية والهجوم على القضاء هو نزاع عشائري وليس هجوما ارهابيا".
واضاف المسعودي، أن "هناك ضغوطاً من بعض الاطراف مورست وسُحب ما يُدين المقصرين من اوراق التحقيق وتسييس القضية واضفاء طابع الحزبية عليها"، مشيرا إلى أن "اللجنة الامنية في المحافظة ثبتت ذلك وستكشف قريبا اسرار وخفايا هذا الملف".
وتابع، ان "محافظ كربلاء عقيل الطريحي ابعد اللجنة الامنية بمجلس المحافظة عن التحقيق بالخرق الامني الثاني ودخول الارهابيين لقضاء عين التمر في الـ14 من تشرين الثاني الماضي، لكي لا نطلع على تفاصيل ذلك التحقيق واسراره"، لافتا الى "وجود معلومات تؤكد ان اسباب الخرق الامني الاول ودخول الارهابين الى قضاء عين التمر هي ذاتها بدأت تتضح في التحقيق بالخرق الامني الثاني الذي حدث بالقضاء الشهر الماضي".
وكشف المسعودي، عن "صدور حكم قضائي بإعدام المتورطين بإدخال الارهابيين الى قضاء عين التمر نهاية شهر اب الماضي، غير ان هناك تعتيماً كاملاً على اسماء اولئك المجرمين ولم يُعلن عنهم امام الرأي العام، بل اشيع بأنهم ابرياء ومظلومين".
يذكر أن مجلس محافظة كربلاء، قد اعلن في (28 من آب 2016)، مقتل وإصابة 46 شخصاً بهجوم لأربعة انتحاريين في قضاء عين التمر، غرب كربلاء، فيما طالب الحكومة المركزية بـ"الالتفات" الى أمن المحافظة.