د . سحر أحمد علي الحارة مالها صارت يدي ضد يدي.. فتضرى، وعثا في بلدي ولكي يمحو ثنيات الوداع..و”قبا” قال هذي ثنيات الوداع.. و”كبا” وهوى نحو بلاد النيل يسري ساريات السقم!؟ ثم استوت “مصر”الأعالي فوق جسر الألم نحو نور الحب -نور مريمي!! ثم استدرنا.. وغدا الصوت الصدى- في بردى !! الله ماللغوطتين .. الجنتين ؟! […]
نهاية عنوان ؟!..