كيف سيطر سلمان الجميلي على الاقتصاد العراقي.. سيرة "نهب"

بغداد/.. يلعب سلمان الجميلي، وزير التخطيط الحالي ووزير التجارة بالوكالة، بمركز "رأس الحربة"، في فريق الفساد السياسي الذي تصدر المشهد العراقي منذ 2003، فقد سجل اهدافا عدة، وابرزها هدف الرز التالف.

لكن المصيبة تكمن في أن وزير تخطيطنا يسجل اهدافه على بلده، فتعتبر "نيران صديقة"، ووفقا لهذه العبارة فأن الجميلي بعيد عن الحساب والعقاب.

كونه وزيرا للتخطيط، وللتجارة ايضا لكن بالوكالة، ترأس سلمان الجميلي، بعد ان اقال رئيس الحكومة حيدر العبادي نوابه، اللجنة الاقتصادية، وهنا اصبح لاعبا اساسيا لا يستطيع "فريق الفساد" التخلي عنه.

قاد الجميلي فريقه إلى اختلاسات كبيرة، توج بها بجدارة وكان الهداف برصيد لم ينافسه عليه احد، لكن وما يحير ان القضية الوحيدة التي اثيرت ضده كانت تتعلق بالرز الهندي الفاسد، وبالطبع فأن الفاسد لن يستورد الا الفاسد!.

الفساد ليس وحده من صفات الجميلي، فقد اتصف ايضا بالارهاب!.. نعم الارهاب، وما لا يعرفه البعض ان الجميلي، يحاول فرض المدعو "حسين الكرطاني"، أحد اعضاء الحزب الإسلامي، المطلوب للقضاء بتهم متعلقة بالإرهاب ومن عائلة تتسم به، فأعمامه وابناء اعمامه من امراء القاعدة وهم من قيادات تنظيم داعش الإرهابي اليوم، على رئيس الحكومة حيدر العبادي، لكي يشغل منصب نائب الأمين العام لمجلس الوزراء.

ويستمر الجميلي بمسيرته "الفسادية"، في الوقت الذي يأمل فيه الشعب المنهوب ان توضع الحدود الصارمة للفاسدين وتوقف جشعهم الذي اوصل العراق للهاوية.