وزير العدل الجزائري: الفريق الطبي بذل كل ما في وسعه لإنقاذ الصحفي تامالت
الجزائر ـ (د ب أ) – أكد وزير العدل الجزائري، الطيب لوح اليوم الثلاثاء، أن الفريق الطبي الذي جند للتكفل بالوضع الصحي للصحفي والمدون محمد تامالت الذي توفي الاحد الماضي، بمشفى لمين دباجين بالعاصمة الجزائر، “بذل كل ما في استطاعته لإنقاذ حياته منذ حوالي 4 أشهر”.
وكانت منظمة العفو الدولية، دعت السلطات الجزائرية الى فتح تحقيق مستقل ومعمق ونزيه في ظروف وملابسات وفاة الصحفي الجزائري-البريطاني، محمد تامالت، الذي ادين في 27 حزيران/يونيو الماضي بعامين حبسا نافذا والفي دولار غرامة بتهمة الاساءة لرئيس الجمهورية والمساس بهيئات رسمية، قبل ان يدخل في اضراب عن الطعام مباشرة احتجاجا على الحكم الصادر بحقه.
وقال لوح في تصريح للصحافة على هامش عرضه بمجلس الأمة لقانون المحدد لقائمة المسؤوليات العليا في الدولة التي تتشرط الجنسية الجزائرية، أن الفريق الطبي للمستشفى الذي جند للرعاية الصحية لمحمد تامالت ” بذل كل ما في استطاعته لإنقاذ حياته وتكفل هذا الفريق به لمدة حوالي 4 أشهر لكن للأسف الشديد توفي السيد تمالت”.
واضاف “تم الحرص منذ البداية على الشفافية الكاملة في الموضوع المتعلق بوفاة السيد تامالت رحمه الله حتى لا تكون اي مغالطة او تأويل او محاولة استغلال لهذا الموضوع الذي تمت فيه الإجراءات القضائية المعتادة من خلال إصدار بيان واضح من قبل إدارة السجون تطرق إلى كل المراحل المتعلقة بهذه القضية”.
وتابع “القضية جرت وفق القانون وانتهت بحالة الوفاة. بيان ادارة السجون ذكر تاريخ دخول المرحوم في اضراب إلى يوم تكفل الفريق الطبي المختص به وبالتالي فان الأمر يتعلق الأن بالمجال الطبي العلمي الذي سيحدد أسباب الوفاة”.
كما لفت ان وكيل الجمهورية ” أمر بالتشريح الطبي للجثة كما هو معتاد في كل هذه الحالات، ونتائج التشريح ستبلغ وفق القانون”. لافتا ان الشكوى التي سبق وان تقدم بها شقيق المرحوم متكفل بها من طرف وكيل الجمهورية المختص.
يذكر أن ادارة السجون كشفت ان الصحفي محمد تامالت تعرض لجلطة دماغية خلال تواجده بالسجن استلزمت خضوعه لعملية جراحية، اضافة الى اصابته بالتهاب في الرئتين مؤخرا.