الوحدة الأكثر تطورا في القوات الخاصة الروسية بسورية : قدرة حرارية فائقة لرصد”العدو” وتكتيكات قتالية فتاكة خلف الخطوط برفقة “تصوير سينمائي” وهوامش لإقناع الشعب ?
الوحدة الأكثر تطورا في القوات الخاصة الروسية بسورية : قدرة حرارية فائقة لرصد”العدو” وتكتيكات قتالية فتاكة خلف الخطوط برفقة “تصوير سينمائي” وهوامش لإقناع الشعب ?
رأي اليوم- رصد
تحدث شريط فيديو مسجل عن ما تفعله الوحدة الأكثر تطورا ضمن القوات الخاصة الروسية والتي تعمل”خلف خطوط العدو” في سورية.
العدو بالنسبة لأفراد هذه الوحدة هم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والجمهور المستهدف من المضمون الداخل الروسي.
بالنسبة للقوات الروسية بشكل عام، إنها وحدتها الأكثر تطوراً و مهمتها الأساسية هي القتال وراء خطوط العدوو القضاء على المستهدفينو تعطيل خطوط الإشارةوإسمها “إكسو”.
لكنها أيضاً تسمح بتحقيق أجزاء أكبر من العمليات القتالية، مثل تجميع المعلومات الاستخباراتية التي تتيح الاستهداف بطرق تقليدية”.
محطة سي ان الأمريكية بثت الشريط وعلقت عليه في موقعها المخصص باللغة العربية ويظهر الفيديو افراد الوحدة وهم يتدربون ثم يعرضون أسلحتهم، بمشاهد للنقط الحمراء لهدف البندقية مع معدات لتخفيف الضوضاء على الرأس و بنادق قنص حديثة و وقدرات تصوير مماثلة لما تستعمله أمريكا في الحروب.
وفقا للخبير في منظمة “أمريكا الجديدة” المقدم دوغلاس أوليفنت لدى عناصر الوحدة الروسية “قدرة حرارية تسمح لهم برؤية العدو دون أن يستطيع رؤيتهم، أحد الجنود يشرح… ” العدو أعمى وباستطاعتنا رؤيته”.
يملكون قدرة فائقة على المراقبة المستمرة وظهر الفيديو للروس أن قواتهم الخاصة مدربة على كل شيء، من غارات تحت الماء، للاعتداءات التكتيكية، للقفز بالمظلات ويقول الخبراء إن هذا الفيديو يسمح للرئيس الروسي بالتبجح بالقوات الروسية الخاصة وتكتيكاتها وتكنولوجيتها خصوصا وانه مخصص للجمهور الروسي.
مايكل كوفمان، خبير بالجيش الروسي وفي مركز التحليلات البحرية “ قال إنه فيديو للجمهور المحلي ليظهر لهم كيف تقاتل الخدمات الأمنية الروسية الإرهابيين وتهزمهم”.
هذا فيديو بغاية الأهمية ليبرر فلاديمير بوتين وجوده في سورياو يزعم الصحفي المعد له أن بعض المقاتلين المستهدفين في الفيديو كانوا من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، ويضيف أن القوات الخاصة تقاتلهم في سوريا لمنعهم من العودة واستهداف الروس في وطنهم.