6666666666666666666666666

حلب- دمشق- د ب أ – ا ف ب – خرجت أول دفعة من سيارات الاسعاف والحافلات من أحياء حلب الشرقية باتجاه بلدة خان طومان بريف حلب الشمالي.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) إن ” سيارات اسعاف وحافلات تقل جرحى ومرضى وعائلاتهم توجهت من حي العامرية في حلب الشرقية باتجاه منطقة عقدة اتوستراد الرقة ومنها إلى حي الراشدين باتجاه بلدة خان طومان.

وأضاف المصدر أن ” هذه الدفعة هي الأولى على أن يتم دخول دفعة جديدة من الحافلات الخضراء التابعة لشركة النقل الحكومية لنقل حوالي 10/ / آلاف من عائلات المسلحين ومدنيين يرغبون بالخروج من أحياء حلب الشرقية إضافة الى أخر دفعة تخرج اليوم وتضم 5000 من المسلحين الذين طلبوا الخروج مع أسلحتهم الخفيفة باتجاه ريف حلب الشمالي الغربي على أن تنجز هذه العملية خلال اليوم فقط و مع خروج أخر مسلح من حي العامرية سوف يعلن الجيش السوري استعادة السيطرة الكاملة على مدينة حلب”.

وكانت جرافات تابعة للجيش السوري قامت بإزالة السواتر الترابية من جسر الراموسة تمهيدياً لخروج سيارات الاسعاف والحافلات التي سوف تقل الجرحى والمرضى وعائلاتهم .

وقال المصدر إن “الجرافات بدأت بفتح جميع السواتر من جسر الراموسة وصولاً الى منطقة الراشدين ومنها الى بلدة خان طومان غرب حلب “.

وأكد المصدر أن جميع المرضى والجرحى وعائلاتهم صعدوا على سيارات الاسعاف والحافلات وأنها سوف تخرج بعد دقائق معدودة .

وكان عدد من سيارات الاسعاف و20 حافلة دخلوا إلى حي العامرية لنقل الجرحى والمرضى وعائلاتهم للتوجه بهم إلى ريف حلب الشمالي الغربي .

وذكر التلفزيون الرسمي السوري في وقت سابق أنه سيتم إجلاء أربعة آلاف مقاتل من الفصائل المعارضة مع عائلاتهم من شرق حلب في إطار الاتفاق الذي أعلن عنه الخميس.

وكان قد جاء في شريط إخباري على التلفزيون “اربعة آلاف مسلح مع عائلاتهم سيتم إخراجهم من الاحياء الشرقية بحلب، وكل الاجراءات جاهزة لاخراجهم”.

وقال مصدر قريب من السلطات في دمشق إن المفاوضات حول ترتيبات الإجلاء انتهت الساعة الثالثة فجر الخميس (1,00 ت غ).

واوضح انه سيتم أولا إجلاء الجرحى وعائلاتهم و”250 ناشطا” ضد النظام غير مسلحين

كما نص الاتفاق، بحسب المصدر، على أن يتم في المقابل إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من فصائل المعارضة في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

وسيتوجه المقاتلون الخارجون من حلب، بحسب الجيش الروسي، إلى إدلب التي يسيطر عليها تحالف من الفصائل المقاتلة بينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).